قرقاش: الجولة الجديدة من استهداف السعودية لن تنجح - الإمارات اليوم

سفير المملكة في أميركا: لم أطلب من خاشقجي الذهاب إلى تركيا

قرقاش: الجولة الجديدة من استهداف السعودية لن تنجح

قرقاش أكّد على تعامل السعودية بشفافية في ملف خاشقجي. أرشيفية

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية، الدكتور أنور قرقاش، إن «الجولة الجديدة من استهداف المملكة العربية السعودية وقيادتها لن تنجح». أضاف قرقاش، في تغريدة له، أمس، على حسابه في «تويتر»: «المهم أن تستمر الرياض في تعاملها القانوني الشفاف مع ملف خاشقجي، سمعة واستقرار السعودية أساسي لنا ولأمن المنطقة ومستقبلها».

وفي سياق وفاة المواطن السعودي جمال خاشقجي بتركيا، أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأميركية، الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، أن ما ذكرته صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية بشأن تواصله مع خاشقجي قبل وفاته، أو اقتراحه عليه الذهاب إلى تركيا لأي سبب «غير صحيح».

وقال السفير في حسابه على «تويتر»: «للأسف، لم تنشر صحيفة واشنطن بوست ردنا بالكامل، هذه تهمة خطرة، ويجب ألا تترك لمصادر غير معروفة».

وتابع أن الرد الكامل ورد فيه على لسان المتحدث باسم السفارة، أن «السفير التقى خاشقجي مرة واحدة شخصياً في أواخر شهر سبتمبر من عام 2017، من أجل مناقشة ودية، وقد تواصلا عبر رسائل نصية بعد المقابلة، وكانت آخر رسالة أرسلها السفير إليه في تاريخ 26 أكتوبر من عام 2017، ولم يناقش الأمير خالد أبداً أي أمر يتعلق بالذهاب إلى تركيا مع جمال».

أضاف الرد الذي وجهه السفير لصحيفة «واشنطن بوست»: «لم يُجرِ السفير الأمير خالد بن سلمان أي محادثةٍ هاتفية مع خاشقجي، ومُرحبٌ بكم لفحص السجلات الهاتفية ومحتويات الهاتف النقال لإثبات هذه المسألة، وفي هذه الحالة، سيتوجب عليكم طلب ذلك من السلطات التركية، وذلك كما فعل المدعي العام مرات عدة دون جدوى». وتابع: «إن المزاعم الواردة في هذا التقييم المزعوم غير صحيحة، لقد سمعنا ومازلنا نسمع نظريات مختلفة، دون أن نرى الأسس الرئيسة لهذه التكهنات».

واستكمل الأمير خالد بن سلمان: «كما قلنا لصحيفة واشنطن بوست، كان آخر اتصال لي مع خاشقجي عبر النص في 26 أكتوبر 2017، لم أتحدث معه عن طريق الهاتف، ولم أقترح أبداً أن يذهب إلى تركيا لأي سبب من الأسباب، وأطلب من الحكومة الأميركية أن تفرج عن أي معلومات تتعلق بهذه المطالبة».

وكانت صلاة الغائب، أديت، أول من أمس، على الراحل جمال خاشقجي، في المسجد الحرام بمكة المكرمة عقب صلاة الجمعة، كما أداها جموع المصلين بالمسجد النبوي في المدينة المنورة، عقب صلاة الفجر، واستقبل «صلاح» نجل الراحل، المعزين في وفاة والده، بمنزل العائلة في جدة.

طباعة