مؤتمر باليرمو يدعو إلى نشر قوات نظامية في طرابلس - الإمارات اليوم

الإمارات تدعم جهود الأمم المتحدة لحلّ يحقق استقرار ليبيا

مؤتمر باليرمو يدعو إلى نشر قوات نظامية في طرابلس

جانب من جلسات مؤتمر باليرمو حول ليبيا. إي.بي.إيه

أجرى المشاركون في مؤتمر باليرمو حول ليبيا مباحثات حول سبل الإسراع في تنفيذ خطة أممية هدفها إعادة الاستقرار ووقف الاقتتال، وتشمل إقرار دستور وتنظيم انتخابات في ربيع العام المقبل، والالتزام بوقف إطلاق النار في العاصمة طرابلس والجنوب. وقد أكدت الإمارات دعمها الجهود السياسية للأمم المتحدة للوصول إلى حلّ يجمع الليبيين ويحقق الاستقرار والازدهار لوطنهم.

وفي تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور محمد قرقاش «تشارك الإمارات في مؤتمر باليرمو حول ليبيا، وتدعم الجهود السياسية للأمم المتحدة للوصول إلى حلّ يجمع الليبيين ويحقق الاستقرار والازدهار لوطنهم. وباليرمو بإذن الله خطوة في هذا الطريق».

ودعا البيان الختامي لمؤتمر باليرمو حسب «العربية.نت» إلى نشر قوات عسكرية وأمنية نظامية في العاصمة الليبية، وخروج الميليشيات ونزع أسلحتها وفق الترتيبات الأمنية التي وضعتها الأمم المتحدة.

ونجحت ضغوط إقليمية وجهود إيطالية مكثفة في جمع قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر مع رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج في مدينة باليرمو عاصمة إقليم صقلية جنوب إيطاليا.

والتقى الرجلان لأول مرة منذ اجتماعهما في مايو الماضي في باريس بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وحضر لقاء السراج - حفتر، رئيس الوزراء الإيطالي جوسيبي كونتي، والرئيسان المصري عبدالفتاح السيسي والتونسي الباجي قائد السبسي، ورئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى، ووزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان، والمبعوث الروسي ورئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك.

وكان حفتر آخر من و صل إلى باليرمو وأول المغادرين لها.

وشارك في مؤتمر باليرمو إلى جانب السراج وحفتر كل من رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ورئيس مجلس الدولة خالد المشري، وعدد كبير من النواب والسياسيين والفاعلين العسكريين والاجتماعيين.

وناقش قادة مجموعة دول جوار ليبيا ورئيس الوزراء الإيطالي خلال قمة في جزيرة صقلية الأزمة الليبية وسبل إعادة الاستقرار، وتجاوز الجمود الحالي في العملية السياسية.

وشارك في القمة المصغرة الرئيسان المصري والتونسي ورئيس الوزراء الجزائري ورئيس النيجر محمد يوسفو وممثلون عن الرئيسين السوداني والتشادي.

ويدعو البيان الختامي إلى نشر قوات عسكرية وأمنية نظامية في العاصمة الليبية، وخروج الميليشيات ونزع أسلحتها وفق الترتيبات الأمنية التي وضعتها الأمم المتحدة.

ويشدد البيان على ضرورة إظهار المجتمع الدولي جاهزيته لفرض عقوبات على المجموعات والأشخاص الذين قد يخرقون اتفاق وقف إطلاق النار في طرابلس أو يعرقلون جهود إحلال السلام.

وعبّر قادة دول جوار ليبيا عن دعمهم لجهود توحيد الجيش الليبي، ويقترح تشكيل غرفة عمليات موحدة وتدريب الجيش والشرطة، وتكثيف التنسيق الإقليمي لمواجهة الهجرة غير النظامية والإرهاب.

وأعلن فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي الانسحاب من مؤتمر باليرمو، وذلك بعد استثناء تركيا من الاجتماع الذي عُقد بين حفتر والعديد من الدول الأخرى، من بينها مصر وروسيا. وأضاف: «لن تؤدي أي خطوة تستثني تركيا إلى حل مشكلة ليبيا».

طباعة