شرطة الاحتلال تقتحم مقر وزارة شؤون القدس في الضفة الغربية - الإمارات اليوم

صادرت وثائق ومنعت دخول الموظفين

شرطة الاحتلال تقتحم مقر وزارة شؤون القدس في الضفة الغربية

وزير شؤون القدس عدنان الحسين يتفقد المقر بعد اقتحامه من قبل الاحتلال. رويترز

اقتحمت الشرطة الإسرائيلية، صباح أمس، مقر وزارة شؤون محافظة القدس في بلدة الرام في الضفة الغربية المحتلة، وصادرت وثائق فيها، ومنعت الموظفين من الاستمرار في عملهم.

وقال وزير شؤون القدس في الحكومة الفلسطينية، عدنان الحسيني، إن «قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية اقتحمت المبنى بالقوة، صباح أمس، واعتدى عناصرها على ثلاثة موظفين، وصادروا وثائق وأقراص أجهزة الكمبيوتر».

وأضاف أن المخابرات الإسرائيلية التي رافقت الشرطة أبلغته بأنه غير مسموح لهم بالعمل في مقر الوزارة، وأن عملهم غير قانوني.

وأنشأت السلطة الفلسطينية وزارة تحمل اسم وزارة شؤون القدس، إضافة إلى محافظة القدس، واختارت بلدة الرام الملاصقة تماماً لمدينة القدس مقراً لها. وبحسب الحسيني، فإنها المرة الأولى التي يقتحم فيها الجيش الإسرائيلي مقر الوزارة، الذي هو أيضاً مقراً للمحافظة، رغم أنه خارج حدود مدينة القدس.

وقال «هذا العمل هو بداية لمخطط جديد، الهدف منه تنفيذ ضم مدينة القدس الشرقية بعد القرار الأميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، فهم يستغلون وعود الرئيس الأميركي دونالد ترامب استغلالاً كاملاً وغير مسبوق».

واعترف ترامب في السادس من ديسمبر 2017 بالقدس عاصمة لإسرائيل. ونُقلت السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس في 14 مايو الماضي.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية، يوسف المحمود، في بيان أمس، إن «اقتحام وزارة شؤون القدس ومحافظة القدس، والاعتداء الوحشي على الموظفين فيهما، تصعيد احتلالي خطر، وانتهاك سافر لكل الاتفاقات والقوانين والشرائع الدولية».

من جهة أخرى، قال رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار على غزة، النائب جمال الخضري، إن رفع حظر إسرائيل دخول 200 سلعة من المواد الخام إلى قطاع غزة يمثل مطلباً رئيساً لإنعاش اقتصاد القطاع المنهك بفعل 11 عاماً من الحصار والأزمات.

وأكد الخضري أن أحد أبرز أوجه الحصار الإسرائيلي يتمثل باستمرار قائمة ممنوعات على السلع، تشمل مواد خاماً للنشاط الصناعي.

واعتبر الخضري أن أي حديث عن إنعاش اقتصادي في غزة، وإيجاد مشروعات لتشغيل الأيدي العامة، يتطلب ضمان فتح كامل لمعابر القطاع أمام الاستيراد والتصدير، ومن دون أي قيود إسرائيلية.

وشهد قطاع غزة أخيراً تحسناً ملحوظاً في إمدادات الكهرباء للسكان، بفضل إشراف الأمم المتحدة على إدخال شاحنات وقود صناعي لمصلحة تشغيل محطة الكهرباء الوحيدة في القطاع.

- نائب فلسطيني: رفع حظر إسرائيل دخول 200 سلعة إلى غزة مطلب رئيس لإنعاش اقتصاد القطاع

طباعة