ملك الأردن: لا يوازي حزني إلا غضبي على المقصِّر بحادث السيل - الإمارات اليوم

ارتفاع ضحايا سيول البحر الميت.. والديوان الملكي ينكّس العلم

ملك الأردن: لا يوازي حزني إلا غضبي على المقصِّر بحادث السيل

الملك عبدالله شدّد على ضرورة أن يكون هناك تقرير يحدّد بدقة تفاصيل ما وقع. أ.ف.ب

قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، إن حزني وألمي شديد وكبير، ولا يوازيه إلا غضبي على كل من قصر في اتخاذ الإجراءات التي كان من الممكن أن تمنع وقوع حادثة سيول البحر الميت الأليمة، وفيما أعلن الديوان الملكي الأردني تنكيس علم السارية على المدخل الرئيس للديوان لمدة ثلاثة أيام، قالت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن عدد الوفيات ارتفع إلى 21، فيما أصيب 35 آخرون.

وغرّد العاهل الأردني عبر حسابه الشخصي على «تويتر» أمس، قائلاً «حزني وألمي شديد وكبير، ولا يوازيه إلا غضبي على كل من قصّر في اتخاذ الإجراءات التي كان من الممكن أن تمنع وقوع هذه الحادثة الأليمة». وتابع: «أعزي نفسي وأعزي الأردن بفقدان أفراد من أهلي وأسرتي الكبيرة، فمصاب كل أب وأم وأسرة هو مصابي. إنا لله وإنا إليه راجعون».

وقد شدّد العاهل الأردني، على ضرورة أن يكون هناك تقرير يحدّد بدقة تفاصيل ما وقع بالضبط في حادث البحر الميت، والعمل بشفافية لتحديد من يتحمل المسؤولية عنه.

وتلقى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، أمس، اتصالات هاتفية من عدد من القادة والزعماء العرب، حيث أعربوا عن تعازيهم في ضحايا السيول.

من جانبه، قدم الملك الأردني تعازيه للرئيس العراقي ورئيس الوزراء بوفاة العراقيين الذين قضوا في الحادث،

فيما أمر بتنكيس العلم الأردني عند المدخل الرئيس للديوان الملكي الأردني لمدة ثلاثة أيام حداداً على ضحايا السيول.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (بترا)، أن ذلك يأتي «حداداً على أرواح الطلبة والمواطنين الذين قضوا في الحادث الأليم بمنطقة البحر الميت، بعد أن داهمتهم السيول».

وقال وزير الصحة الأردني، غازي الزبن، في بيان أصدرته الوزارة، إن عدد الوفيات ارتفع إلى 21 شخصاً، جميعهم يحملون الجنسية الأردنية باستثناء ثلاث حالات يحملون الجنسية العراقية، بعد استقبال مستشفى الشونة الجنوبية لحالتين جديدتين أمس.

وتمكن رجال الدفاع المدني بالأردن، من إنقاذ طفلة بعد مرور 12 ساعة من جرف السيول للحافلة المدرسية.

وذكرت مصادر في الدفاع المدني، أنه أمكن إنقاذ 37 شخصاً في عملية كبيرة، استخدمت فيها طائرات هليكوبتر وأفراد من الجيش وغواصون وكلاب مدربة للبحث عن ناجين جرفتهم مياه السيول من الأودية إلى شواطئ منطقة البحر الميت، التي تعد أكبر منخفض على وجه الأرض. ونتيجة الأمطار تتشكل السيول أحياناً وتفيض المياه القادمة من الجبال في الوديان القريبة التي تصبّ في البحر الميت.

وأعلنت مديرية الأمن العام في بيان «إغلاق الطرق المؤدية إلى مكان عمليات البحث بالاتجاهين في منطقة البحر الميت منذ الساعة السابعة صباح أمس، وذلك لاستمرار عمليات البحث والإنقاذ».

بدوره، قال وزير التربية الأردني عزمي محافظة في بيان، إن «الوزارة ستفتح تحقيقاً شاملاً للوقوف على حقيقة ما جرى»، مشيراً إلى أن «منظم الرحلة يتحمل بالكامل مسؤولية ما جرى».

وأوضح أن «الرحلة المدرسية التي جرفتها السيول في منطقة البحر الميت خالفت مسارها الموافق عليه من الوزارة».

• وزير التربية الأردني: الرحلة المدرسية التي جرفتها السيول في منطقة البحر الميت خالفت مسارها الموافق عليه من الوزارة.

طباعة