ترامب يتهم الإعلام بإثارة «الغضب» بعد الطرود البريدية المفخخة - الإمارات اليوم

هدّد بتحريك الجيش لحماية حدود الولايات المتحدة من قافلة المهاجرين

ترامب يتهم الإعلام بإثارة «الغضب» بعد الطرود البريدية المفخخة

ترامب دعا الأميركيين إلى التوحّد بعد الطرود البريدية المفخخة. أ.ب

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، وسائل الإعلام بأنها تتحمل قسطاً كبيراً من المسؤولية عن إثارة «الغضب» في المجتمع الأميركي، فيما تواجه الولايات المتحدة سلسلة من الطرود المشبوهة المرسلة إلى شخصيات بارزة في الحزب الديمقراطي والممثل روبرت دي نيرو، في وقت هدّد بتحريك الجيش لحماية حدود الولايات المتحدة من قافلة المهاجرين القادمة من هندوراس باتجاه الحدود المكسيكية الأميركية.

وتفصيلاً، كتب ترامب على «تويتر» أن «جزءاً كبيراً جداً من الغضب الذي نراه اليوم في مجتمعنا ناجم عن التقارير الكاذبة وغير الدقيقة في وسائل الإعلام السائدة التي أشيرُ إليها بأنها أخبار كاذبة.. لقد بات الأمر سيئاً للغاية وبغيضاً لدرجة لا يمكن وصفها. ينبغي على وسائل الإعلام أن تصلح وضعها، وبسرعة».

ودعا ترامب الى التوحّد، قائلاً «في هذا الوقت يجب علينا فقط أن نتحد، نحتاج أن نكون معاً ونرسل رسالة واضحة لا لبس فيها، وهي أن هذه التهديدات والعنف السياسي من أي نوع ليس لهما مكان في أميركا»، مضيفاً «سلامة الأميركيين تعد أولوية عليا ومطلقة لدى الإدارة الأميركية».

وأوضح أنه تلقى تقريراً من مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن هذه المسألة وأن العمل جارٍ حالياً نحو استكمال تحقيق فيدرالي كبير في الحادثة.

وقد أطلق مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي تحقيقاً واسعاً، لمحاولة فهم من يقف وراء إرسال الطرود المتفجرة.

وتأتي تصريحات ترامب غداة إرسال طرود متفجرة إلى الرئيس السابق باراك أوباما وهيلاري كلينتون ونواب ديمقراطيين ورجل أعمال معارض لترامب وشبكة «سي إن إن»، التي ينتقدها الرئيس الأميركي باستمرار.

وتم ضبط الطرد المرسل إلى كلينتون التي هزمت في الانتخابات الرئاسية أمام ترامب في 2016 وينتقدها الرئيس باستمرار، مساء الثلاثاء. أما الطرد الذي أرسل إلى باراك أوباما فتم اعتراضه صباح الأربعاء، ولم يصل أي من الطرود إلى وجهته.

كما قامت محطة «سي إن إن» الإخبارية بإخلاء مكاتبها في نيويورك، بعد العثور على طرد مشبوه أفادت الشرطة بأنه يحوي عبوة «ناسفة على ما يبدو» و«مسحوقاً أبيض».

وكان الطرد مرسلاً إلى المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) جون برينان، الذي يدلي بتعليقات على «سي إن إن» ينتقد فيها ترامب بشدة.

واستهدفت طرود مشبوهة مماثلة نائب الرئيس الديمقراطي السابق جو بايدن وشخصيتين ديمقراطيتين أخريين على الأقل من السود؛ هما إيريك هولدر وزير العدل في عهد أوباما، والنائبة الكاليفورنية ماكسين ووترز.

وأمس، ذكرت وسائل إعلام أميركية أنّ طرداً مشبوهاً أرسل إلى عنوان عائد للممثل الأميركي روبرت دي نيرو في ولاية نيويورك. على صعيد آخر، قال الرئيس الأميركي أمس، إنه «يحرك الجيش» لحماية الحدود الأميركية، حيث تواصل قافلة من المهاجرين القادمين من أميركا الوسطى السفر عبر المكسيك في طريقها إلى الولايات المتحدة.

وذكر ترامب على «تويتر»: «أحرك الجيش من أجل حالة الطوارئ الوطنية هذه. سيتم إيقافهم!». ولم يتضح ما هي السياسة الجديدة التي يشير إليها.

على صلة، أتم آلاف المهاجرين الذين انطلقوا من هندوراس في 13 أكتوبر، مساء أول من أمس، اجتياز مسافة 100 كلم سيراً داخل المكسيك في طريقهم إلى الولايات المتحدة التي لاتزال تبعد نحو 3000 كلم.

• قافلة المهاجرين اجتازت 100 كلم داخل المكسيك في طريقها إلى الولايات المتحدة.

طباعة