«الشورى» السعودي: ما حدث لـ«خاشقجي» تصرف فردي.. ونرفض «تسييس القضية» - الإمارات اليوم

خادم الحرمين الشريفين وولي عهده يعزيان «أسرة جمال»

«الشورى» السعودي: ما حدث لـ«خاشقجي» تصرف فردي.. ونرفض «تسييس القضية»

خادم الحرمين الشريفين وولي عهده أجريا اتصالاً هاتفياً مع «صلاح» نجل الفقيد جمال خاشقجي لتعزية الأسرة. أرشيفية

أعرب خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، عن بالغ تعازيه ومواساته لأسرة وذوي الفقيد جمال خاشقجي، وذلك في اتصال هاتفي أجراه مع «صلاح» ابن الفقيد، كما أجرى ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، اتصالاً هاتفياً مع نجل الفقيد، عبر فيه عن عزائه ومواساته له ولكل الأسرة، وأعرب «صلاح» عن شكره لخادم الحرمين الشريفين، ولولي العهد، على تعزيتهما ومواساتهما لهم في الفقيد.

وأصدر مجلس الشورى بياناً، أمس، قال فيه إن الأوامر والتوجيهات الملكية، التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين، إثر الحادث المؤسف الذي أودى بحياة المواطن جمال خاشقجي، عكست مدى الاهتمام الكبير والحرص البالغ لقيادة البلاد على تحري الحقيقة بكل شفافية وعدل، وبما يضمن محاسبة المسؤولين عنها مهما علت مناصبهم، وأنه لا حصانة لكل من يخالف الأنظمة، مستغلاً موقع مسؤوليته.

وقال المجلس: «إن هذه البلاد المباركة، التي قامت على أساس من العدل والشورى، عرفت - عبر تاريخها الطويل - بالتمسك بالمبادئ الإسلامية السمحة، التي حرصت على حفظ واحترام حقوق كل مواطن داخل المملكة وخارجها».

وجدد مجلس الشورى، في بيانه، التأكيد على أن ما حدث للمواطن جمال خاشقجي تصرف فردي، ولا يمثل سياسة المملكة، أو نهج مؤسساتها التي تقوم على أسس متينة، أولها الالتزام بالأنظمة، وحماية الأنفس والممتلكات والأعراض.

وشدد المجلس على رفضه التام لأي تسييس لهذه الحادثة أو استغلالها للهجوم على المملكة، ومحاولة النيل من سمعتها أو التشكيك في نهجها وثوابتها التي عرفت بها. وأكد المجلس أن المملكة العربية السعودية بقيادتها وشعبها ستظل ركناً رئيساً من أركان الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، وستبقى صامدة ضد كل ما يحاك لها لزعزعة أمنها واستقرارها.

وفي سياق متصل، أكدت لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب المصري، دعمها المملكة العربية السعودية في الإجراءات التي تتخذها، لكشف الحقيقة في قضية خاشقجي.

وثمنت اللجنة، في بيان لها، التعليق الصادر من وزارة الخارجية المصرية على نتائج التحقيقات الأولية في القضية، مؤكدة أن الإجراءات والقرارات التي اتخذها خادم الحرمين الشريفين في هذا الشأن، تتسق مع توجهه المعهود في احترام مبادئ القانون وتطبيق العدالة.

وأعربت اللجنة عن خالص التعازي لأسرة خاشقجي، مؤكدة ثقتها بأن الإجراءات القضائية التي تقوم بها حكومة المملكة، ستحسم بالأدلة القاطعة حقائق ما جرى، وتقطع الطريق على أي محاولة لتسييس القضية بغرض استهداف المملكة.

طباعة