الإمارات تؤكد وقوفها بصلابة ضد محاولات تقويض استقرار السعودية - الإمارات اليوم

قرقاش: أمن المنطقة واستقرارها ودورها في المحيط الدولي يعتمد على المملكة

الإمارات تؤكد وقوفها بصلابة ضد محاولات تقويض استقرار السعودية

قرقاش: «لابد من التمييز بين مسألة البحث عن الحقيقة، واستهداف الرياض ودورها».

أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية، الدكتور أنور قرقاش، أن الإمارات تقف بصلابة ضد محاولات تقويض استقرار المملكة العربية السعودية وتحجيم دورها، مشيراً إلى أن أمن المنطقة واستقرارها ودورها في المحيط الدولي يعتمد على السعودية بكل ما تحمله من ثقل سياسي واقتصادي وديني.

وقال في تغريدة نشرها عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «هناك مشهدان في الأزمة التي تطال المملكة العربية السعودية، الأول يبحث عن الحقيقة في خضم التسريبات والتسريبات المضادة، والثاني يسعى للنيل من الرياض وموقعها، وفي هذا الذي يجري نقف بصلابة ضد التسييس والأحكام المسبقة ومحاولات تقويض استقرار السعودية وتحجيم دورها، لا خيار دون ذلك».

وأضاف قرقاش في تغريدة أخرى: «من منظورنا يعتمد أمن المنطقة واستقرارها ودورها في المحيط الدولي على السعودية، بكل ما تحمله من ثقل سياسي واقتصادي وديني، ومن هذا المنطلق لابد من التمييز بين مسألة البحث عن الحقيقة بكل ما يحمله ذلك من أهمية، واستهداف الرياض ودورها».

وفي تكذيب للشائعات والتسريبات المزيفة، نفى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، تقديم أنقرة أي تسجيل صوتي لأي طرف بمن فيهم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، بشأن الصحافي السعودي المفقود جمال خاشقجي. وأكد جاويش أوغلو أن بلاده ستنشر نتائج التحقيقات للعالم فور التوصل لها.

من جهته، أكد وزير الخارجية الأميركي، أمس، أنه لن يرى أي شريط يتعلق بقضية جمال خاشقجي.

وقال بومبيو: «لم أسمع تسجيلاً ولم أرَ نصاً، والشبكة التي أعلنت ذلك يجب أن تسحب هذا العنوان»، بحسب ما أعلنته هيذر ناويرت، المتحدثة باسم وزارة الخارجية للصحافيين. وكانت وزارة العدل التركية دعت إلى تجاهل المعلومات غير الصحيحة التي تتداولها مواقع إخبارية ومنصات التواصل بشأن اختفاء خاشقجي، وذلك على وقع استمرار وسائل إعلام قطرية بضخ معلومات كاذبة عن هذه القضية. وفي تصريح نقلته وكالة أنباء الأناضول، قال وزير العدل التركي، عبدالحميد غل، إن «التحقيقات التي تجريها النيابة العامة، تسير بسرية»، ما يؤكد عدم صحة التسريبات التي تتعمد نقلها وسائل إعلام الدوحة لتشويه الحقائق.

وفي هذا السياق، دعا غل إلى «تجاهل ما يدور في أوساط وسائل التوصل الاجتماعي والمواقع الأخرى حيال قضية خاشقجي، والاستناد في المعلومات إلى بيانات صادرة عن النيابة العامة». وكان وزير الداخلية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، أكد، في تصريحات سابقة، أن ما يتم تداوله بشأن القضية «أكاذيب ومزاعم لا أساس لها من الصحة»، مؤكداً «أهمية دور وسائل الإعلام في نقل الحقائق وعدم التأثير في مسارات التحقيق والإجراءات العدلية».

كما شدد على حرص «السعودية التام على مصلحة مواطنيها في الداخل والخارج، وحرصها بشكل خاص على تبيان الحقيقة كاملة في موضوع اختفاء المواطن جمال خاشقجي».

طباعة