تواصل ردود الفعل الدولية المتضامنة مع السعودية - الإمارات اليوم

ترامب يهاتف الملك سلمان ويثني على التعاون السعودي التركي في «قضية خاشقجي»

تواصل ردود الفعل الدولية المتضامنة مع السعودية

تواصلت، أمس، ردود الفعل الدولية المتضامنة مع المملكة العربية السعودية، ضد الحملة الإعلامية التي تتعرض لها، على خلفية اختفاء المواطن السعودي جمال خاشقجي في تركيا؛ فيما تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أثنى خلاله على حرص قيادة المملكة على استجلاء الحقائق.

وتفصيلاً، ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الاتصال الذي أجراه ترامب مع خادم الحرمين الشريفين، أمس، جرى خلاله «بحث مستجدات الأحداث في المنطقة، واستعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وأثنى ترامب على سير التعاون السعودي التركي المشترك في التحقيق بقضية اختفاء المواطن جمال بن أحمد خاشقجي، وحرص قيادة المملكة على استجلاء كل الحقائق المتعلقة بذلك».

وقال ترامب، في تغريدة عبر حسابه بموقع «تويتر»، إنه سيرسل وزير خارجيته، مايك بومبيو، إلى السعودية لإجراء محادثات مع خادم الحرمين الشريفين، كما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن بومبيو توجه إلى الرياض أمس.

وأكد مجلس الوزراء البحريني برئاسة الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، تضامن مملكة البحرين، وتأييدها بقوة للموقف السعودي الحازم تجاه كل من يحاول التآمر عليها أو يهددها للنيل منها بالتصريح أو التلويح، معرباً عن استنكاره الشديد للحملة الإعلامية الظالمة التي تتعرض لها السعودية من بعض وسائل الإعلام، ورفض مملكة البحرين لكل محاولة تستهدف المساس بمكانة السعودية أو بسيادتها، وشجبها لكل من يسعى إلى الإساءة إليها بالمزاعم الباطلة أو الاتهامات الزائفة.

وشدد المجلس على أن حكومة المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، يشهد لها القاصي قبل الداني بتمسكها بثوابتها وتقاليدها، فهي مهبط للوحي، وقبلة للمسلمين، وركيزة أساسية لأمن واستقرار العالمين العربي والإسلامي، وذات ثقل إقليمي ودولي، ومشهود لقيادة المملكة العربية السعودية بحرصها على أمن وسلامة مواطنيها أينما كانوا، مثل حرصها على استقرار الدول وسلامة شعوبها.

وفي السياق نفسه، أكد رئيس مجلس النواب البحريني، أحمد بن إبراهيم الملا، تضامن البحرين مع السعودية في كل ما تتعرض له من حملات إعلامية مغرضة وممنهجة ومنظمة، مشيراً إلى أن هذا التضامن يأتي انطلاقاً من عمق العلاقات التاريخية والعريقة الراسخة التي تربط البلدين الشقيقين.

وأعلنت دولة الكويت، خلال جلسة مجلس الوزراء الكويتي التي عقدت، أمس، تضامنها ووقوفها مع المملكة، في مواجهة كل ما من شأنه المساس بسيادتها، والإساءة إلى مكانتها المعهودة، وعبرت عن «تقديرها العميق للدور الإيجابي الرائد، الذي تؤديه المملكة في دعم السلام والاستقرار، على جميع الصعد العربية والإسلامية والدولية»، وأعربت عن رفضها التام لـ«الحملة الظالمة التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية، والمتمثلة بالاتهامات والادعاءات التي توجه إليها على خلفية قضية خاشقجي».

وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي أنس الصالح، ضرورة انتظار نتائج التحقيقات التي تجريها السلطات المختصة حول هذه القضية.

وتابع: «انطلاقاً من العلاقات الأخوية الوطيدة بين دولة الكويت والمملكة العربية السعودية، تابع مجلس الوزراء باهتمام قضية المواطن السعودي جمال خاشقجي»، معرباً عن «أسفه لهذه الحملة التي تهدف إلى الإساءة للمملكة، والنيل من المكانة الرفيعة، التي تتمتع بها على المستوى العربي والإسلامي والدولي».

وأعربت جمهورية السودان عن تضامنها مع السعودية، ودعت وزارة الخارجية السودانية في بيان أصدرته، أمس، الجميع للسعي لتفويت هذه الفرصة على المتربصين بوحدة الصف وتضامن الأمة.

وأعلنت جمهورية جزر القمر المتحدة في بيان لوزارة الخارجية، تضامنها الكامل مع السعودية ضد من يحاول المساس بسياستها، وموقعها ومكانتها الإقليمية والدولية، وأنها تدعم مواقفها الرافضة لتكهنات وسائل الإعلام، وقدرت الدور الحيوي الكبير الذي تؤديه المملكة عبر التاريخ لتحقيق أمن واستقرار المنطقة والعالم، وإسهاماتها المتنوعة في مكافحة التطرف والإرهاب، وترسيخ السلام والرخاء على امتداد التاريخ.

وأكد «اتحاد الصحافة الخليجية» في بيان له، تضامنه ووقوفه إلى جانب المملكة العربية السعودية وقيادتها في مواجهة كل ما من شأنه أن يمس سيادتها أو يقلل من شأنها، وقال إنه يدين ويستنكر قيام البعض بنشر الأخبار التحريضية، وتلك التي لا تستند إلى مصادر موثوقة، وتسيء إلى المملكة العربية السعودية وأشقائها في الخليج العربي والبلاد العربية.

في سياق متصل، أعرب مركز الدعوة الإسلامية لأميركا اللاتينية ودول البحر الكاريبي، عن استنكاره للحملة التي تتعرض لها المملكة، وقال رئيس المركز، أحمد بن علي الصيفي، إن «المركز تابع الحملة الشعواء، التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية، في محاولة رخيصة لتشويه سمعتها وبث الشائعات، والقفز إلى استنتاجات لا تستند إلى أي حقائق».

واستكمل: «إن استنكارنا ورفضنا لهذه الاتهامات الزائفة والادعاءات الباطلة، التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية، يأتي من المكانة الكبيرة للمملكة في قلوب ملياري مسلم، ولدورها البارز في استقرار ورخاء المنطقة والعالم»، مؤكداً أن ما تتعرض له المملكة يهدد الاستقرار الدولي سياسياً واقتصادياً.

بدوره، أكد رئيس الحكومة اللبناني الأسبق، فؤاد السنيورة، أن المملكة العربية السعودية حريصة، طوال تاريخها، على سيادتها وقرارها الحر، ومنارة للاعتدال والتبصر في السياسات العربية والعلاقات الدولية، وثمّن في تصريح له، أمس، خطوة تشكيل لجنة تحقيق «سعودية ـ تركية»، تتولى كشف ملابسات قضية اختفاء خاشقجي في تركيا، التي يحاول البعض استغلالها للاصطياد في الماء العكر، وتوجيه سهامه إلى المملكة العربية السعودية ودورها العربي وفي العالم.

ودعا السنيورة إلى تجنب الاتهامات غير المثبتة في قضية خاشقجي، وضرورة التركيز على الحقائق لا على الشائعات وألاعيب بعض وسائل الإعلام، مشيراً إلى أن النتائج التي تتوصل إليها لجنة التحقيق المشتركة بين البلدين، كفيلة بفتح الطريق أمام معرفة الحقيقة كاملة، وبالتالي محاسبة أي جهة عن أي مخالفة تكون قد ارتكبت في هذا الخصوص.

وكان عدد من الدول قد أكدت تضامنها مع السعودية، أول من أمس، وفي مقدمتها الإمارات، حيث أعلن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، تضامن دولة الإمارات العربية المتحدة التام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ضد كل من يحاول المساس بموقعها وبمكانتها الإقليمية، وأعرب عن رفض الإمارات التام لكل المحاولات التي من شأنها إلحاق الضرر بدور السعودية الأساسي، في إرساء الأمن والسلام الإقليمي، ولسمعة المملكة العربية والإسلامية والدولية، وأكد سموه أن وقوف دولة الإمارات إلى جانب المملكة العربية السعودية في السراء والضراء، نابع في جوهره من أواصر الأخوة الصادقة والمحبة المتجذرة.

كما أعلنت مصر والأردن والبحرين وسلطنة عُمان واليمن وفلسطين ولبنان وجيبوتي، تضامنها مع المملكة ومساندتها، وأيضاً مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والبرلمان العربي، فيما أكد مصدر مسؤول بجامعة الدول العربية رفض الجامعة التام التلويح باستخدام العقوبات الاقتصادية كسياسة أو أداة لتحقيق أهداف سياسية أو أحادية، مؤكداً الدور المهم للمملكة العربية السعودية، في الحفاظ على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.

مجلس الوزراء البحريني:

«القيادة السعودية مشهود لها بالحرص على أمن وسلامة مواطنيها».

اتحاد الصحافة الخليجية:

«نستنكر نشر أخبار تحريضية تسيء إلى السعودية وأشقائها في الخليج والبلاد العربية».

مركز الدعوة الإسلامية لأميركا اللاتينية:

«نستنكر ونرفض الاتهامات الزائفة والادعاءات الباطلة، التي تتعرض لها المملكة».

طباعة