6 شهداء في مواجهات فلسطينية مع الجيش الإسرائيلي قرب حدود غزة - الإمارات اليوم

قوات الاحتلال تعتقل 7 فلسطينيين في الضفة بينهم منفذ عملية حوارة

6 شهداء في مواجهات فلسطينية مع الجيش الإسرائيلي قرب حدود غزة

فلسطينيون خلال المواجهات مع قوات الاحتلال على أطراف شرق غزة. رويترز

استشهد ستة فلسطينيين أمس، برصاص الجيش الإسرائيلي في مواجهات قرب السياج الحدودي الفاصل شرق قطاع غزة، في إطار مسيرات العودة الشعبية المستمرة للشهر السابع على التوالي، في حين اعتقلت قوات الاحتلال سبعة فلسطينيين، بينهم منفذ عملية حوارة شمال الضفة الغربية.

وتفصيلاً، قال الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة أشرف القدرة، لوكالة فرانس برس «استشهد ستة مواطنين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في أحداث مسيرات العودة قرب السياج الفاصل» شرق قطاع غزة، لافتاً إلى أن «أربعة استشهدوا شرق مخيم البريج»، فيما استشهد اثنان شرق مدينة غزة وقرب رفح جنوباً، وتراوح أعمار الشهداء بين 17 و29 عاماً.

وأضاف «إجمالي الإصابات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي 112 إصابة من بينها 85 بالرصاص الحي»، لافتاً إلى أن بين الجرحى فتاة و20 طفلاً.

وذكر شهود أن عدداً من الشبان والفتية اخترقوا السياج الفاصل ودخلوا لعدد من الأمتار داخل المناطق الإسرائيلية شرق مخيم البريج، وشرق جباليا شمال القطاع.

وشارك آلاف الفلسطينيين في احتجاجات الجمعة قرب الحدود مع إسرائيل، حيث أشعل متظاهرون عشرات إطارات السيارات ورشقوا الجنود الإسرائيليين المتمركزين في نقاط عسكرية وغرف أسمنتية بالحجارة.

وتوافد آلاف الفلسطينيين، بعد صلاة الجمعة أمس، إلى خيام العودة المقامة على أطراف شرق قطاع غزة، قرب السياج الحدودي مع إسرائيل.

وكانت الهيئة العليا لمسيرات العودة في غزة، قد دعت إلى أوسع مشاركة شعبية في احتجاجات الأمس، تحت شعار «انتفاضة القدس».

وهذه هي الجمعة رقم 29 منذ انطلاق مسيرات العودة في 30 مارس الماضي، التي استشهد فيها 198 فلسطينياً، وأصيب 22 ألفاً آخرون.

من جهته، قال رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية، إنه يجري السعي لإيجاد تفاهمات مع أطراف عديدة، بينها مصر والأمم المتحدة، يمكن أن تقود إلى تهدئة مع إسرائيل، مقابل كسر الحصار عن قطاع غزة.

في الأثناء اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي سبعة فلسطينيين، بينهم منفذ عملية حوارة شمال الضفة الغربية.

وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات خاصة إسرائيلية اعتقلت، فجر أمس، منفذ عملية الطعن في حوارة، بعد اقتحام منزله في قرية جماعين جنوب نابلس.

طباعة