مصر: مقتل 52 إرهابياً في عمليات للجيش والشرطة بسيناء

الإرهابي هشام عشماوي بعد ضبطه في درنة. أ.ف.ب

أعلن الجيش المصري مقتل 52 إرهابياً بسيناء، في إطار العملية العسكرية الواسعة ضد تنظيم «داعش»، فيما تم إلقاء القبض على الإرهابي هشام عشماوي، المطلوب لدى مصر، في ليبيا.

وأكد الجيش المصري، في بيان أمس، أن 26 فرداً تكفيرياً شديدي الخطورة قتلوا بوسط وشمال سيناء، وعثر بحوزتهم على عدد من البنادق الآلية، وكميات من الذخائر، وقنبلة يدوية، وأحزمة ناسفة، وجهازي اتصال لاسلكي، وعدد من دوائر النسف، وكمية من الملابس العسكرية، وضبط طائرة من دون طيار تستخدم في مراقبة أعمال القوات بوسط وشمال سيناء.

وأضاف البيان أن قوات الشرطة نفذت ضربة استباقية في مدينة العريش، أسفرت عن مقتل 26 فرداً تكفيرياً شديد الخطورة، ولم يحدد البيان تاريخ هاتين العمليتين، لكنه قال إن الجيش تكبد ثلاثة شهداء.

وفي التاسع من فبراير الماضي، بدأ الجيش والشرطة عملية عسكرية شاملة ضد تنظيم «داعش» في سيناء، أسفرت حتى الآن عن مقتل أكثر من 350 إرهابياً، واستشهاد ما يزيد على 30 عسكرياً، بحسب أرقام الجيش.

في سياق متصل، نقلت «رويترز» عن مصدر عسكري تأكيده إلقاء القبض على الإرهابي هشام عشماوي في ليبيا، كما أعلن الجيش الوطني الليبي الذي يسيطر على شرق ليبيا أن عشماوي، أحد أخطر المطلوبين أمنياً في مصر، اعتقل في درنة.

واقترن اسم عشماوي بالعديد من الهجمات الإرهابية الكبرى التي شهدتها مصر، ومنها محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم في سبتمبر 2013، وكان ضابطاً بالجيش المصري، وتم فصله من الخدمة عام 2012، ثم انضم إلى ما يسمى «تنظيم أنصار بيت المقدس» الإرهابي، الذي انشق عنه لاحقاً، وأسس تنظيماً موالياً لـ«القاعدة» في ليبيا، سماه «المرابطون».

وبخلاف محاولة اغتيال «إبراهيم»، يواجه عشماوي أيضاً العديد من الاتهامات في قضايا تفجير مقر مديرية أمن محافظة الدقهلية بمدينة المنصورة، ثم مذبحة كمين الفرافرة بالصحراء الغربية، وبعدها حكم عليه بالإعدام غيابياً، كما تورط في استهداف الكتيبة 101 بالعريش، واغتيال النائب العام السابق هشام بركات، واستهداف حافلات الأقباط في المنيا، والهجوم على الأمن الوطني في طريق الواحات.


ضبط أحد أخطر المطلوبين أمنياً لدى مصر في ليبيا.

تويتر