ميلانيا ترامب تتبرّأ من تغريدات زوجها فوق سفح الأهرامات - الإمارات اليوم

كشفت أنها تُصادر هاتف زوجها لمنعه من «تويتر»

ميلانيا ترامب تتبرّأ من تغريدات زوجها فوق سفح الأهرامات

تبرّأت ميلانيا، قرينة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من تغريدات زوجها المتواصلة على «تويتر»، وردت على أسئلة الصحافيين خلال زيارتها سفح أهرامات الجيزة وأبوالهول، أول من أمس، إنها «كثيراً ما لا تتفق معها»، وإن «لها صوتها الخاص ورأيها الخاص، ومن حقها التعبير عما تشعر به».

أضافت ميلانيا ترامب «أنها تضطر أحياناً إلى مصادرة هاتف زوجها لمنعه من استخدامه في التغريد»، مؤكدة أن لها آراء سياسية خاصة.

وأثارت ميلانيا بملابسها ضجة في الشارع المصري ووسائل التواصل الاجتماعي، واعتبرها البعض «محافظة ومناسبة للمجتمع الشرقي»، وأكد آخرون أنها كانت تؤدي عرض أزياء متحركاً من فرط أناقتها.

وقالت وسائل الإعلام المصرية إن ميلانيا ترامب استغرقت 20 دقيقة في زيارتها لهرم خوفو، وسألت عن نوع الحجارة التي بنيت بها الأهرامات، وطرق البناء وطبيعة الأشخاص الذين قاموا به.

وجاءت زيارة ميلانيا لمصر كمحطة أخيرة في جولتها الإفريقية، حيث رحب بها الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، وقرينته انتصار، في قصر الاتحادية، كما اصطحبها وزيرا الآثار والسياحة المصريان، خالد العناني ورانيا المشاط، في جولة بأهرامات الجيزة.

ولم تخلُ جولة ميلانيا في إفريقيا من منغصات، حيث تعرضت لهجوم صحافي في كينيا بسبب ارتدائها «خوذة»، ما ذكّر بعض الكينيين بالمستعمرين الأوروبيين، لكن في مقابل ذلك اكتسبت ميلانيا نقاطا إيجابية عبر جولة أطلقت عليها اسم «حملة كي أكون الأفضل»، زارت فيها موقعاً سابقاً لتجارة رقيق في غانا، إظهاراً لإدانتها للعبودية، كما زارت ملجأ أيتام في كينيا، ومدرسة أطفال في مالاوي.

الجدير بالذكر أن ميلانيا ترامب، على عكس زوجها المعروف بولعه الدائم باستخدام «تويتر»، متحفظة في التعامل مع وسائل التواصل الحديثة، وتشارك في تطوير برنامج لوقف التسلط الإلكتروني على البشر.

طباعة