«نوبل للسلام» للعراقية نادية مراد والكونغولي دينيس موكويغي - الإمارات اليوم

الجائزة تكافئ ناشطين في مكافحة العنف الجنسي

«نوبل للسلام» للعراقية نادية مراد والكونغولي دينيس موكويغي

صورة

حصل الطبيب الكونغولي دينيس موكويغي، والناشطة الحقوقية العراقية نادية مراد، على جائزة نوبل للسلام هذا العام، مقابل «جهودهما لإنهاء استخدام العنف الجنسي كسلاح في الحروب والصراعات المسلحة»، حسبما أعلنت لجنة «نوبل» النرويجية، أمس.

وأمضى موكويغي فترة طويلة من حياته في مساعدة ضحايا العنف الجنسي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث عالج ودعم آلاف المرضى.

وكانت نادية مراد بين ما يقدر بـ3000 فتاة وامرأة إيزيدية تعرضن للاغتصاب، وأشكال أخرى من الإساءة على يد تنظيم «داعش»، ولكنها اضطلعت بدور للتعريف بالمعاناة التي تعرضت لها هي وغيرها.

وأعلنت المتحدثة باسم لجنة «نوبل» النرويجية بيريت رايس أندرسن، أن الجائزة تكرّم «جهودهما لوضع حد لاستخدام العنف الجنسي كسلاح حرب».

وعالج موكويغي نحو 50 ألفاً من ضحايا جرائم الاغتصاب من نساء وأطفال، وحتى رضّع عمرهم بضعة أشهر في مستشفى بانزي الذي أسسه عام 1999 في بوكافو في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقال موكويغي، إنه كان في غرفة العمليات عندما علم بفوزه بالجائزة.

وتابع في تصريحات عبر الهاتف من مستشفى بانزي في مدينة بوكافو لصحيفة «في.جي» اليومية، التي تصدر في أوسلو: «جاءت نساء وبدأن في إحداث صخب خارج غرفة العمليات.. ولم أكن في الحقيقة منتبهاً لما يحدث».

ثم تم إبلاغ موكويغي بعد ذلك بنبأ فوزه بالجائزة من أوسلو، وعلق الطبيب الكونغولي قائلاً: «يمكنك أن تتخيل كم تأثرت».

والفائزة الثانية بجائزة نوبل للسلام نادية مراد عاشت بنفسها هذه الفظاعات التي يحاول الطبيب إصلاح نتائجها.

انتصرت نادية مراد على أسوأ الحقب التي مر بها إيزيديو العراق حتى صارت متحدثة بارزة في الدفاع عن تلك الأقلية.

تغيرت حياة مراد عندما اجتاح تنظيم داعش بلدتها في أغسطس 2014، فخطفت وتحولت على غرار الآلاف من نساء وأبناء ديانتها إلى ضحية الرق الجنسي على مدى ثلاثة أشهر في الموصل، معقل التنظيم حينها، قبل أن تتمكن من الفرار.

والفتاة التي قتل ستة من أشقائها ووالدتها بأيدي تنظيم «داعش»، هي منذ 2016 سفيرة الأمم المتحدة لكرامة ضحايا الاتجار في البشر، وتنشط من أجل قضية الإيزيديين.

وقد هنأ الرئيس العراقي المنتخب برهم صالح الناشطة الإيزيدية نادية مراد، بعد نيلها جائزة نوبل للسلام، معتبراً ذلك تكريماً للعراق.

• لجنة «نوبل»: الجائزة مقابل «جهودهما لإنهاء استخدام العنف الجنسي كسلاح في الصراعات المسلحة».

طباعة