شهيدان في غزة.. وجيش الاحتـــــلال يعلن حدود القطاع مـــــنطقة عسكرية مغلــــــقة - الإمارات اليوم

مسيرات فلسطينية في «جمعة الثبات والصمود».. و«أونروا» تؤكد استمرار تقديم الخدمات بالقدس

شهيدان في غزة.. وجيش الاحتـــــلال يعلن حدود القطاع مـــــنطقة عسكرية مغلــــــقة

جنود إسرائيليون على حدود غزة حيث دفع جيش الاحتلال بقوات إضافية. أ.ب

استشهد فلسطينيان اثنان في مواجهات مع جيش الاحتلال في غزة، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي طول السياج الحدودي مع قطاع غزة منطقة عسكرية مغلقة، وحذّر الفلسطينيين من تصعيد الاحتجاجات، وذلك مع انطلاق المسيرات في الجمعة الـ27، حيث أطلقت عليها الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار اسم «جمعة الثبات والصمود».

وتفصيلاً، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، أمس، استشهاد فلسطينيين اثنين برصاص الجيش الإسرائيلي، بينهما فتى، وذلك في مواجهات على الحدود مع قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم الوزارة، أشرف القدرة، لـ«فرانس برس»: «استشهد الشاب محمود أكرم محمد أبوسمعان (24 عاماً)، الذي أصيب برصاصة من الجيش الاحتلال في البطن، وخرجت من الصدر، في شرق غزة».

وأضاف «كما استشهد الفتى فارس حافظ السرساوي (14 عاماً)، برصاصة في صدره، شرق غزة»، موضحاً أن عدد الجرحى ليوم الجمعة بلغ «142 بينهم خمسة بحالة الخطر».

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، طول السياج الحدودي مع قطاع غزة منطقة عسكرية مغلقة، وحذّر الفلسطينيين من تصعيد الاحتجاجات.

وجاء إعلان الاحتلال حدود غزة منطقة عسكرية، غداة دفع الجيش الإسرائيلي بقوات إضافية على طول الحدود مع القطاع.

وذكر بيان قوات الاحتلال أنه «في إطار تقييم الوضع الذي أقامه رئيس الأركان غادي إيزنكوت، وباشتراك قادة الجيش و(الشاباك)، تقرّر نشر المزيد من القوات بشكل واسع في الأيام المقبلة».

وحمّل جيش الاحتلال حركة حماس مسؤولية ما يحدث «داخل قطاع غزة وخارجه»، مؤكداً أنه مستعد لمختلف السيناريوهات.

وتزامن التحذير مع انطلاق مسيرات على طول الحدود في الجمعة الـ27، حيث قالت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار إن الجمعة تحمل اسم «جمعة الثبات والصمود».

وحذّر وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، في تغريدة على موقع «تويتر»، صباح أمس، «حماس» من تصعيد الاحتجاجات على طول حدود غزة.

ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن ليبرمان قوله «لقد مررنا بشهر سبتمبر كما خططنا، دون وقوع حادثة عنف من مثيري الاحتجاجات على حدود غزة. لقد انقضت العطلات». وحذر ليبرمان قادة «حماس»: «ضعوا هذا في الحسبان».

على صعيد آخر أعربت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) عن قلقها إزاء التصريحات الأخيرة التي أطلقها رئيس بلدية القدس، بشأن عملياتها ومنشآتها في القدس الشرقية.

وقالت إنها تدير العمليات الإنسانية في توافق مع ميثاق الأمم المتحدة، والاتفاقات الثنائية والمتعددة الأطراف، التي لاتزال سارية، وقرارات الجمعية العامة ذات العلاقة.

وأوضحت أنها مكلفة، تحديداً من طرف الجمعية العامة للأمم المتحدة، تقديم الحماية والمساعدة للاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، إلى حين التوصل إلى حل للنزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

كما سعت «أونروا» باستمرار للحفاظ على عملياتها في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، منذ عام 1967 في تعاون وعلى أساس اتفاق رسمي لايزال ساري المفعول مع إسرائيل.

وأكدت «يسود إقرار بالعمل المهم الذي تقوم به الوكالة في مجال التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية في القدس الشرقية»، مصمّمة على مواصلة تقديم هذه الخدمات.

وبيّنت أن مثل هذه التصريحات تتعارض مع المبادئ المحورية للعمل الإنساني النزيه والمستقل، ولا تعكس الحوار والتفاعل النشط والمنظم الذي تحافظ عليه كل من «أونروا» وإسرائيل تقليدياً.

وفي رام الله أكدت وزارة التربية والتعليم العالي في بيان لها، أمس، على خطورة قرار بلدية الاحتلال في القدس بتصفية عمل وكالة «أونروا» في المدينة، وإيقاف عملها بما يشمل إغلاق سبع مدارس ينتفع من خدماتها التعليمية نحو 1800 طالب وطالبة وبناء مدارس تابعة للاحتلال بدلاً منها، والسيطرة على ملاعب رياضية ومراكز للتعليم المهني والتقني تابعة للوكالة، وإغلاق عيادات صحية.

وشدّدت الوزارة على أن هذا القرار يأتي ضمن الحملة الشرسة التي يشنها الاحتلال لتهويد مدينة القدس، ومحو هويتها الفلسطينية، خصوصاً من خلال استهداف قطاع التعليم وسعيه الدائم لضرب المنظومة التربوية بأكملها في المدينة المقدسة، مضيفةً أن القرار يندرج ضمن سلسلة خطوات خبيثة، تساوقت معها الإدارة الأميركية، ترمي أيضاً لتصفية عمل وكالة أونروا التي تقدم الخدمات الإنسانية والتعليمية للاجئين الفلسطينيين.

ودعت الوزارة أولياء الأمور وجموع المقدسيين إلى محاربة هذا التطور الخطر، الذي يعتبر قرصنة في وضح النهار، وتحدياً سافراً للأمم المتحدة ومؤسساتها.

وأكدت الوزارة في بيانها، وقوفها بكل قوة إلى جانب وكالة أونروا في وجه تهديدات الاحتلال وجبروته، وذلك للحفاظ على حق الطلبة في التعليم، واستمراراً لتقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين.

ووجهت الوزارة التحية لوكالة أونروا، وهي تصرّ على موقفها الأخلاقي بالاستمرار بتقديم خدماتها الإنسانية والتعليمية للاجئين الفلسطينيين، على الرغم من إجراءات الاحتلال وقراراته، مجددةً دعوتها للعالم للوقوف عند التزاماته تجاه حقوق الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت الاحتلال، ومساندة ودعم وكالة أونروا .

• ليبرمان حذر قادة «حماس» من تصعيد الاحتجاجات على طول حدود القطاع.

طباعة