أبوالغيط والأحمد يبحثان إتمام المصالحة.. وفلسطين تتشبث بدور ألمانيا في السلام - الإمارات اليوم

«عباس» لـ «ميركل»: نعوّل كثيراً على دوركم المهم والفاعل

أبوالغيط والأحمد يبحثان إتمام المصالحة.. وفلسطين تتشبث بدور ألمانيا في السلام

أطفال الخان الأحمر يطالبون ميركل بالضغط على إسرائيل لوقف هدم قريتهم. أسوشيتد برس

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، إن المصالحة الفلسطينية ضرورة مُلحة وهدف لا يمكن التخلي عنه، مؤكداً أن ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل، وإنهاء الانقسام، يكتسبان أهمية متزايدة في ظل التحديات الخطيرة التي تواجهها القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني في الآونة الأخيرة، فيما حثت فلسطين عبر الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء رامي الحمدالله، ألمانيا على القيام بدور فاعل في تحقيق السلام ووقف انتهاكات الاحتلال، وذلك قبيل زيارة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لإسرائيل.

واستعرض أبوالغيط، أمس، خلال لقائه بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية مع عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤول ملف المصالحة الفلسطينية، آخر تطورات ملف المصالحة الفلسطينية، وسبل إزاحة العراقيل التي تعترض إتمامها.

وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية، السفير محمود عفيفي، إن كل القرارات الصادرة عن مجلس الجامعة العربية عبر السنوات الماضية تدعو إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني وترحب بالجهود المبذولة لهذا الغرض، وعلى رأسها الجهود التي تقوم بها مصر.

في سياق متصل، حث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على القيام بدور فاعل من أجل تحقيق السلام، وذلك قبل ساعات من انطلاق زيارتها لإسرائيل. وأعرب في برقية وجهها إلى ميركل عن تقديره لـ«تضامن ألمانيا ودعمها للشعب الفلسطيني من أجل تخفيف معاناته وبناء اقتصاده ومؤسساته»، وقال: «نعوّل كثيراً على دوركم المهم والفاعل ودعمكم لجهودنا الصادقة من أجل تحقيق السلام العادل في منطقتنا، والقائم على أساس قرارات الشرعية الدولية والاتفاقات الموقعة ومبدأ حل الدولتين».

وفي السياق ذاته، طالب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله، المجتمع الدولي خصوصاً ألمانيا بالضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها، خصوصاً توسعها الاستيطاني ومخططاتها لهدم قرية «الخان الأحمر» في شرق القدس.

واطلع الحمدالله مع ممثل ألمانيا الجديد لدى فلسطين كريستان كلاجيس، في مكتبه برام الله، على آخر المستجدات السياسية وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته وتداعيات الإجراءات الأميركية.

ودعا الحمدالله إلى استمرار الدعم الألماني السياسي على صعيد الاعتراف بالدولة الفلسطينية، والاقتصادي على صعيد دعم اتفاقية الشراكة الكاملة مع الاتحاد الأوروبي.

وكان عشرات الأطفال الفلسطينيين في قرية الخان الأحمر تظاهروا، أمس الأول، على أرض القرية ورفعوا صور المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل وطالبوها بالمساعدة في منع إسرائيل من هدم قريتهم، وذلك عشية زيارتها إلى إسرائيل، وبعد يومين من انتهاء المهلة التي حددتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لأهالي قرية الخان الأحمر لإخلاء وهدم منازلهم ذاتياً.

ميدانياً، استشهد، مساء أمس، فتى فلسطيني وأصيب 15 آخرون، جراء إطلاق جنود الاحتلال الإسرائيلي الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاههم، خلال مشاركتهم في تظاهرة لكسر الحصار شمال قطاع غزة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أحمد سمير أبوحبل 15 عاماً، جراء إصابته بالرأس من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي استهدفت أيضاً سيارة إسعاف بقنبلة غاز مباشرة عند حاجز بيت حانون شمال قطاع غزة.

وأحرقت مجموعة من المستوطنين مبنى سكنياً في البلدة القديمة من مدينة الخليل، وقال مدير عام لجنة إعمار الخليل، عماد حمدان، إن المبنى يقع في المنطقة العسكرية المغلقة بالقرب من مستوطنة «إبراهام أبينو» ولا يمكن للجهات الفلسطينية الوصول إليه، ولكن تتم مشاهدة الحريق عن بُعد. وأشار إلى أن المبنى المكون من أربع شقق، كانت تسكنه عائلة فلسطينية وتم إخلاؤه جبرياً، كما منعت قوات الاحتلال لجنة الإعمار من ترميمه وتم الاعتداء على العمال بإلقاء الحجارة عليهم من قبل المستوطنين.

واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس، مخيم الأمعري في رام الله، وحددت قياسات منزل عائلة فلسطينية يتهم ابنها بقتل جندي في 26 مايو 2018، وذلك تمهيداً لهدمه.

واندلعت مواجهات أثناء الاقتحام بين الشبان وقوات الاحتلال، وأطلق جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز على المحتجين، ورد الشبان عليهم بـ«المولوتوف والحجارة»، كما أعلن جيش الاحتلال أن قواته اعتقلت فجر أمس، 15 فلسطينياً في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية.


شهيد و15 مصاباً برصاص الاحتلال.. ومستوطنون يحرقون مبنى في الخليل.

طباعة