«زلزال إندونيسيا»: فرار مئات السجناء وانهيار جسر تاريخي

ذكرت وسائل إعلام محلية في جاكرتا، أمس، أن مئات من النزلاء فروا من سجن في مدينة بالو الإندونيسية، بعد الزلزال القوي الذي تسبب في انهيار جدران السجن.

ونقلت وكالة «أنتارا» الإندونيسية للأنباء عن كبير حراس السجن، أدهي يان ريكوه، قوله إنه كان هناك 560 نزيلاً في السجن، فرّ أكثر من نصفهم بعد زلزال الجمعة، الذي أعقبته موجات مد عاتية (تسونامي).

وأضاف أن الحراس لم يتمكنوا من منع السجناء من الفرار بسبب انقطاع التيار الكهربائي، فضلاً عن أن أعداد السجناء كانت تفوق عدد حراس السجن. ونقل عن أدهي قوله «بالإضافة إلى ذلك، كان الحراس مشغولين أيضاً في النجاة بأنفسهم».

وأضاف أن السلطات لم تحاول إعادة الهاربين للسجن، نظراً لأنها كانت منهمكة في مساعدة ضحايا الزلزال و«تسونامي».

ومن جهة أخرى، توفي أحد مراقبي الحركة الجوية بعد تضرر البرج الذي كان فيه بسبب الزلزال.

كما انهار جسر تاريخي بطول 250 متراً على طريق «بونوليلي» بمدينة بالو، عاصمة جزيرة سولاويسي الإندونيسية، بسبب الزلزال. وأظهرت صور صادرة عن الهيئة الوطنية لمواجهة الكوارث، الفولاذ المطلي باللون الأصفر، الداعم للجسر بعد تعرضه لأضرار. وقالت وزارة النقل إن الرافعات في ميناء «بانتولوان» في مدينة بالو سقطت، ما تسبب في تأجيل خدمات الميناء.

وكان مسؤول إندونيسي قد أعلن في وقت سابق أمس ارتفاع عدد ضحايا الزلزال، بجزيرة سولاويسي إلى 384 قتيلاً.