عبدالله بن زايد يلتقي الرئيس اليمني وعدداً من وزراء الخارجية في نيويورك - الإمارات اليوم

أكد الالتزام بالعمل على إبرام اتفاقية شراكة استراتيجية مع صربيا

عبدالله بن زايد يلتقي الرئيس اليمني وعدداً من وزراء الخارجية في نيويورك

عبدالله بن زايد وهادي استعرضا موقف البلدين إزاء مستجدات الجهود الثنائية والإقليمية والدولية لضمان تحرير بقية اليمن. وام

التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، وعدداً من وزراء خارجية الدول المشاركة في أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك، أمس، فيما أكد سموه خلال لقاء مع وزير خارجية صربيا، إيفيتسا داتشيتش، الالتزام بالعمل على إبرام اتفاقية شراكة استراتيجية في المستقبل القريب، تعزز أواصر العلاقات بين الإمارات وصربيا.

وتفصيلاً، التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، مع الرئيس هادي، حيث تناول اللقاء بين الجانبين بحث أوجه العلاقات الثنائية، وسبل تطويرها وتعزيزها لما فيه مصلحة البلدين.

واستعرضا الجانبان موقف البلدين إزاء مستجدات الجهود الثنائية والإقليمية والدولية المبذولة، بما فيها تلك المبذولة في إطار عمل تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية، من أجل ضمان تحرير بقية المناطق اليمنية، إضافة إلى استعادة الأمن والاستقرار في كل أرجاء اليمن والمنطقة.

وحمّل الرئيس اليمني سموه تحياته إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، متمنياً لدولة الإمارات وشعبها كل التقدم والازدهار.

وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة تعزيز التنسيق والتعاون بين البلدين.

وكان هادي بحث مع مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن جريفيث، على هامش اجتماعات الجمعية العامة الـ73 للأمم المتحدة، آفاق السلام ومستجدات الوضع في البلاد، وأطلعه على انتهاكات الميليشيات الحوثية ضد المدنيين بالحديدة، غربي البلاد، وناقشا مستجدات الوضع في اليمن، وآفاق السلام المرتكزة على قرارات مجلس الأمن، وفي مقدمتها القرار رقم 2216، والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني.

كما التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، عدداً من وزراء خارجية الدول المشاركة في أعمال الدورة، حيث شملت اللقاءات وزراء خارجية كل من السودان، الدرديري محمد أحمد الدخيري، وكولومبيا، أرلوس هولمز تروخيلو، واليونان، نيكولاس كوتزياس، وأذربيجان، ألمار محمد ياروف، وألبانيا، دتميير بوشاتي، وكازاخستان، خيرات عبدالرحمنوف، وإيطاليا، إنزو موافيرو ميلانيزي، ورواندا، لويز موشيكيوابو.

وجرى خلال مجمل هذه اللقاءات بحث سبل تعزيز أوجه العلاقات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية التجارية والاستثمارية والثقافية والزراعية بين دولة الإمارات وتلك الدول. كما تناولت اللقاءات بحث واستعراض المواقف ووجهات النظر السياسية حول عدد من القضايا المتعددة ذات الاهتمام المشترك، المطروحة على الساحتين الإقليمية والدولية، خصوصاً تطورات الأوضاع في اليمن وسورية والعراق وليبيا.

كما عقد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، مع وزير خارجية صربيا، إيفيتسا داتشيتش، اجتماعاً ثنائياً، حيث أكد الجانبان خلال اللقاء الالتزام بالعمل على إبرام اتفاقية شراكة استراتيجية في المستقبل القريب، تعزز أواصر العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية صربيا.

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، أن «هذه الاتفاقية الاستراتيجية ستعزز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات والصرب بشكل كبير». وقال سموه: «إننا سعداء بالقيام بهذا الإعلان الذي سيوثق ويعمق التعاون بين البلدين، ويسمح لنا بالعمل معاً لمعالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك».

من جانبه، شدد وزير خارجية صربيا على أهمية تعزيز التعاون الثنائي، وتحسين علاقات الصداقة بين بلاده ودولة الإمارات، مؤكداً استعداده لبدء عملية تأسيس شراكة استراتيجية كاعتراف بالتعاون الشامل والكامل. ومن المتوقع توقيع الاتفاق في زيارة دولة رفيعة المستوى بين البلدين.

طباعة