ربط تحقيق السلام في اليمن بتطبيق القرارات الدولية

هادي: إيران تهدد الملاحة الدولية وتدعم إرهاب الحوثيين و«القاعدة» و«داعش»

هادي أكد أن الحكومة اليمنية تعمل على استعادة الأمن والاستقرار وبناء دولة ديمقراطية مدنية اتحادية. سبأنت

قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن إيران تعرض الملاحة الدولية للخطر وتدعم الإرهاب من خلال الحوثيين و«القاعدة» و«داعش». وأكد أن الحكومة الشرعية «تتصارع مع جماعة سياسية معقدة، وهي ترى أنها سلالة مقدسة وتستخدم العنف المفرط ضد المدنيين»، وأن السلام في اليمن لن يتحقق بغير تطبيق القرارات الدولية وانتهاج أسلوب الحزم.

ودعا هادي المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في الضغط على إيران، لإيقاف تدخلها في اليمن ودعمها للميليشيات الحوثية التابعة لها لكي تنصاع للقرارات الدولية ولجهود السلام، لافتاً إلى ما تقوم به إيران من تدخلات سافرة في اليمن، ابتداءً بتمويلها للميليشيات الحوثية بالسلاح والصواريخ والمعدات والخبراء، مروراً باستهداف المياه الإقليمية والدولية وتعريض الملاحة الدولية للخطر وانتهاء بسياسة إغراق البلدان بالمخدرات وتجارتها ودعم الإرهاب بشقيه الحوثي، و«القاعدة» و«داعش».

وأضاف أن إيران و«حزب الله» يقدمان دعماً مالياً ولوجستياً لميليشيات الحوثي، مؤكداً أن الحوثيين جماعة دينية باعت ولاءها وتعمل وكيلاً لإيران و«حزب الله».

وأوضح أن حكومته «تتصارع مع جماعة دينية معقدة، فهي سياسياً تؤمن بحقها الحصري في الحكم باعتباره حقاً إلهياً وترمي بكل القيم العصرية من الديمقراطية وحقوق الإنسان عرض الحائط، وهي اجتماعياً ترى نفسها عرقاً مميزاً يطالب الشعب بالتبجيل والتقديس، وهي جماعة تستخدم كل أساليب العنف الذي مزق المجتمع وخلق الكراهية في الشعب، وهي وطنياً جماعة باعت ولاءها الوطني وتعمل كوكيل حرب لمصلحة إيران وحزب الله». وأضاف: «ومن هنا تفشل كل محاولات السلام المتعددة مع هذه الجماعة على الرغم من محاولاتنا وتنازلاتنا الكبيرة من أجل إحلال السلام في اليمن».

وقال هادي: السلام لا يأتي بالمجاملات من بعض الدول الأعضاء بل بالحزم في تنفيذ القرارات الدولية، مجدداً استعداده للسلام، ولكن يجب أن يكون قائما على استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.

وتابع: «مازلنا نخوض حرباً فرضت على شعبنا اليمني العريق من قبل ميليشيات مسلحة مدعومة من قبل إيران و(حزب الله)، دعماً مالياً وإعلامياً وعسكرياً ولوجستياً، ميليشيات متطرفة تستخدم كل أساليب العصابات من تفجير المنازل ودور العبادة وزراعة الألغام بعبثية غير مسبوقة، وتجنيد للأطفال بالقوة، وجمع للأموال والإتاوات بالإكراه، ومصادرة للحريات والحقوق، وعبث بالمؤسسات والهيئات». وأكد أن الحكومة اليمنية وجميع السلطات المحلية والهيئات الحكومية تعمل جاهدة من العاصمة المؤقتة عدن وفي كل المحافظات المحررة على استعادة الأمن والاستقرار، وتوفير الخدمات وبناء دولة ديمقراطية مدنية اتحادية، تحترم فيها حقوق الإنسان وتصان فيها كرامة المرأة والشباب وحقوق الطفل وكل الشرائح المهمشة في المجتمع، وتحقق مبادئ العدل والمساواة والاستدامة، وذلك وفقاً لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل المنبثق عن المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وقرارات مجلس الأمن ذات الصِّلة.


هادي أكد أن الحوثيين جماعة تستخدم كل أساليب العنف الذي مزق المجتمع وخلق الكراهية في الشعب.