وزير الخارجية الفلسطيني يدعو فرنسا إلى تفعيل مؤتمر السلام الدولي - الإمارات اليوم

بريطانيا تؤكد دعمها لحل الدولتين

وزير الخارجية الفلسطيني يدعو فرنسا إلى تفعيل مؤتمر السلام الدولي

المالكي وصف الإجراءات الأميركية الأخيرة بأنها إعلان حرب ضد الشعب وقيادته. أرشيفية

دعا وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني، رياض المالكي، فرنسا إلى ضرورة تفعيل دورها في تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط وفق ما تم طرحه العام الماضي في مؤتمر باريس للسلام، فيما جدد القنصل البريطاني العام في القدس المحتلة، فيليب هول، دعم بلاده لحل الدولتين.

وطالب المالكي خلال استقباله لوفد برلماني فرنسي في مقر الوزارة برام الله، برئاسة رئيس مجموعة الصداقة مع فلسطين في البرلمان الفرنسي، جلبرت ريجير،

الاتحاد الأوروبي بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، للحفاظ على حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية، ورداً على إجراءات الإدارة الأميركية بحق الشعب وقيادته، التي اتخذت دور الحليف للاحتلال وتخلت عن دورها الراعي لعملية السلام. وأضاف «إننا بحاجة لرعاية دولية جماعية لعملية السلام».

ودان المالكي إقدام سلطات الاحتلال على اعتقال المتضامن البروفيسور الفرنسي الأميركي رومانو بسبب تضامنه مع الخان الأحمر، وأيضاً قرار الاحتلال بترحيله بحجة لا تمت للقانون بصلة.

بدوره، دان ريجير التصعيد الإسرائيلي الخطير في الأرض الفلسطينية المحتلة خصوصاً ما يحدث في الخان الأحمر الذي اطلع عليه على ارض الواقع والوفد البرلماني المرافق له.

وكان المالكي استقبل، أمس، القنصل البريطاني العام بالقدس فيليب هول، وأطلعه على آخر التطورات السياسية، حيث تطرق المالكي في بداية اللقاء إلى الاجتماع الأخير لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، خلال أعمال الدورة 150، مثمناً العمل العربي المشترك لدعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، ووضع آلية دعم مالي لضمان استمرار عمل الوكالة.

ووجه المالكي الشكر للمملكة المتحدة على دعمها والدعم الإضافي الذي قدمته لـ«أونروا»، مشدداً على ضرورة استمرار عمل الوكالة حتى التوصل إلى حل عادل وشامل وسلمي ودائم للقضية فلسطين من جميع جوانبها، وفقاً للقانون والإجماع الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتجسيد دولة فلسطين. ووصف المالكي الإجراءات الأميركية الأخيرة بأنها إعلان حرب ضد الشعب وقيادته، مؤكداً الدعم العربي الكامل في مواجهة هذه الإجراءات التي تستهدف الشعب وقيادته.

وأشاد المالكي بالجهود المصرية لإنجاح المصالحة الوطنية ودعم الرئيس محمود عباس لهذه الجهود.

واستعرض المالكي الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم، ومواصلة إسرائيل في سياستها الاستيطانية التوسعية واقتلاع الأهالي من أرضهم لصالح مشروعات استيطانية كما يحصل في الخان الأحمر والمناطق المصنفة «ج».

بدوره، أعاد هول التأكيد على موقف بلاده الداعم لحل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية الرافض لقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها، معتبراً هذا القرار لا يساعد في إحياء عملية السلام، مضيفاً أن المملكة المتحدة ستستمر في دعم جهود الشعب لبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وفي القدس، اقتحم مستوطنون، أمس، ساحات المسجد الأقصى وأدوا صلواتهم التلمودية بحراسة من أفراد شرطة الاحتلال.

واقتحمت مجموعات متتالية من المستوطنين المسجد الأقصى عبر باب المغاربة بحراسة من قوات الاحتلال، وقام العديد منهم بأداء طقوسهم وصلواتهم.

ودعت جماعات الهيكل المزعوم إلى تكثيف الاقتحامات بالمسجد الأقصى خلال هذه الأيام التي تسبق «عيد الغفران» وأداء الطقوس خلال ذلك.

جماعات الهيكل المزعوم تدعو إلى

تكثيف الاقتحامات بالمسجد الأقصى

خلال الأيام التي تسبق «عيد

الغفران» وأداء الطقوس.

طباعة