الصدر وكوبيتش يبحثان الإسراع في تشكيل الحكومة

برلمان العراق يكسر الجمود السياسي وينتخب محمد الحلبوسي رئيساً

صورة

انتخب البرلمان العراقي النائب محمد الحلبوسي رئيساً له أمس، في خطوة مهمة صوب تشكيل حكومة جديدة بعد أربعة أشهر من انتخابات عامة غير حاسمة وجمود سياسي. في الأثناء بحث زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش الإسراع في تشكيل الحكومة المقبلة.

وتفصيلاً، انتخب البرلمان العراقي محافظ الأنبار السابق محمد الحلبوسي رئيساً له، مدعوماً من التحالف الموالي لإيران، ما يفتح الباب أمام تشكيل حكومة عراقية، بعد ما يقارب أربعة أشهر من الانتخابات التشريعية.

وبعدما دخلت البلاد مرحلة شلل سياسي منذ إجراء الانتخابات في 12 مايو الماضي، يبدو أن عملية التصويت في البرلمان ستوضح قريباً خريطة التحالفات التي تشكلت داخل المجلس.

وبذلك، ستتمكن الكتلة الأكبر داخل البرلمان، من تسمية رئيس الحكومة المقبلة، وتكون بالتالي الراعية لتشكيلها.

وتمكن تحالف «الفتح» بزعامة هادي العامري الموالي لإيران من دعم الحلبوسي، وهو من مواليد عام 1981، وإيصاله إلى رئاسة مجلس النواب، ليصبح بذلك أصغر رئيس للبرلمان في تاريخ العراق.

وكان محمد الحلبوسي محافظاً للأنبار ذات الأغلبية السنية في غرب البلاد منذ عام 2017، إلى حين انتخابه نائباً في مايو الماضي.

وكان من المقرر أن ينتخب البرلمان رئيسه ونائبيه خلال جلسته الأولى في الثالث من سبتمبر، لكنه لم يتمكن من هذا لأن النواب كانوا يحاولون وقتها تحديد أي الكتل المتنافسة استحوذت على أكبر عدد من المقاعد.

وقال النائب هشام السهيل، إن الحلبوسي فاز بالمنصب الذي كان ينافس عليه وزير الدفاع السابق خالد العبيدي، بعد حصوله على 169 صوتاً. ويتألف البرلمان العراقي من 329 مقعداً.

ولدى إعلانه النتيجة قال الرئيس المؤقت للبرلمان، إن الحلبوسي (37 عاماً) صار أصغر رئيس للبرلمان في تاريخ العراق.

وقبل خوضه الانتخابات العامة التي أجريت في مايو، مرشحاً على القائمة الانتخابية لتحالف «الأنبار هويتنا»، كان الحلبوسي محافظاً للأنبار وقبلها كان عضواً في مجلس النواب العراقي في الفترة بين عامي 2014 و2017.

وفي النجف، بحث زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أمس، مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش الإسراع في تشكيل الحكومة المقبلة.

وقال مكتب الصدر في بيان، إن مباحثات مقتدى الصدر مع يان كوبيتش تناولت الأوضاع العامة بالمنطقة، والوضع في العراق، «وعلى وجه الخصوص ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة».

وناقش الطرفان «توفير كل الخدمات الضرورية للمواطنين وتأمين العيش الحر الكريم لهم بمختلف أطيافهم وانتماءاتهم».

وكان كوبيتش وصل إلى محافظة النجف للاجتماع مع المراجع الشيعية لمناقشة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

من جهة أخرى، أعلنت الشرطة العراقية أمس، تسجيل 28 حالة اختطاف في عموم محاور مدينة الموصل خلال ثلاثة أشهر. وقال الناطق باسم قيادة عمليات الموصل العميد محمد الجبوري، إن أغلب المختطفين هم شيوخ عشائر ووجهاء ونساء في العشرينات من العمر، لافتاً إلى أن مصيرهم لايزال مجهولاً.

وأعلنت القوات الأمنية صباح أمس، عن اختطاف مدنيين اثنين أحدهما من وجهاء عشائر شمر في ناحية ربيعة، والآخر في ناحية العياضية ضمن قضاء تلعفر.

وكانت قيادة شرطة نينوى سجلت اختطاف معلمة الخميس، فضلاً عن اختطاف نحو 13 فتاة بأعمار صغيرة داخل الموصل ومشارفها خلال الأشهر الماضية.

وأشار الجبوري إلى أن «ارتفاع حصيلة القتل والخطف في محوري شمال غرب وجنوب غرب الموصل، يعود إلى تسلل بعض من خلايا تنظيم داعش الإرهابي، من أجل زعزعة الأمن من جديد بمحافظة نينوى».

- الحلبوسي فاز بالمنصب الذي كان ينافس عليه

وزير الدفاع السابق خالد العبيدي، بعد حصوله

على 169 صوتاً.