البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في واشنطن تغلق أبوابها

أوقفت البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في واشنطن أعمالها، أول من أمس، مبدية الأمل في أن تكون هذه «اللحظة الحزينة» مجرّد إغلاق لفترة وجيزة.

وقال ممثّل بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في الولايات المتحدة حسام زملط، في شريط فيديو بثّه على «فيس بوك» ووجّهه إلى «الشعب الأميركي الكبير»: «اليوم هو الموعد الذي حددوه لنا» لإنهاء عمل البعثة في واشنطن.

وندّد زملط بقرار «مؤسف وعقابي»، قائلاً إنّ «إدارة ترامب لم تُعطنا سوى خيارين فقط: أن نفقد علاقتنا معها، أو نفقد حقوقنا كأمّة. إنّ رئيسنا وقادتنا والشعب الفلسطيني قد اختاروا حقوقنا». من جانبها، قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية، أمس، إن قرار الولايات المتحدة إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن سيصعّب الوصول إلى حل الدولتين. وأضافت «نظراً لغياب التواصل بين الإسرائيليين والفلسطينيين في الوقت الراهن، فإننا نشعر بالقلق من أن تسبب هذه الخطوة الأميركية الجديدة الأحادية الجانب مزيداً من التشدد في المواقف، وتصعب استئناف المحادثات بشأن حل الدولتين».