الإمارات تدعو إلى تطوير أساليب آليات «مجلس حقوق الإنسان»

أكد المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة في جنيف، عبيد سالم الزعابي، أن دولة الإمارات تشاطر اهتمام المفوضة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليه، بالدور المهم الذي تضطلع به مختلف آليات مجلس حقوق الإنسان، وعلى رأسها آلية الاستعراض الدوري الشامل في مرافقة الدول بهدف تحسين سجلها في مجال تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها في إطار الحوار البناء والاحترام المتبادل.

جاء ذلك خلال كلمة الدولة التي ألقاها الزعابي أمام الدورة الـ36 لمجلس حقوق الإنسان في إطار النقاش العام حول الإحاطة الشفوية المقدمة من ميشيل باشليه، ودعا فيها المفوضة السامية إلى العمل على تطوير أساليب عمل تلك الآليات وتحسين أدائها، وفقاً لتطلعات الدول وخدمة لحقوق الإنسان الجماعية منها والفردية.

وقال السفير الزعابي في مستهل كلمته: «إن دولة الإمارات تنضم إلى بيان المجموعة العربية والمجموعات السياسية الأخرى التي تنتمي إليها، وترحب بدورها بالسيدة باشليه المفوضة السامية لحقوق الإنسان».

ونقل الزعابي تهاني حكومة الإمارات للمفوضة السامية لحقوق الإنسان واستعدادها لتقديم كل الدعم والمساندة للأنشطة التي تضطلع بها باشليه ومكتبها.

وعبر عن تقديره للمفوضة السامية لتمسكها واهتمامها بحقوق الشعوب في التنمية واستعدادها للعمل على إدماج تلك الحقوق في إطار خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030، معتبراً أن إحدى الطرق لضمان نجاح ذلك الإدماج هي تكثيف المساعدة التقنية وبناء القدرات في مجال حقوق الإنسان للدول الراغبة دون شروط أو قيود مسبقة.

وأوضح أن الإمارات تشارك قناعة المفوضة السامية بأنه ينبغي على أعضاء المجلس أن ينخرطوا في عمل تعاوني وجماعي، للحفاظ على مبادئ حقوق الإنسان الأساسية والأهداف المشتركة، وعدم الانزلاق في منازعات عقيمة.

ودعا الزعابي المفوضية السامية إلى التعاون مع رئيس مجلس حقوق الإنسان للعمل على منع إساءة استخدام هذه الهيئة عبر إثارة قضايا ليست لها أية صلة باهتماماته، واتخاذ جميع التدابير اللازمة، للحفاظ على مصداقية المجلس وأدبيات العمل فيه، وإبقاء المناقشة بقاعته في مستوى متميز ورفيع قدر الإمكان.