مقتل 21 عنصراً من قوات النظام السوري في كمين لـ«داعش» - الإمارات اليوم

دي ميستورا يلتقي ممثلين عن روسيا وتركيا وإيران لبحث الأزمة

مقتل 21 عنصراً من قوات النظام السوري في كمين لـ«داعش»

عناصر من قوات سورية الديمقراطية في جنوب الحسكة. أ.ف.ب

قُتل 21 عنصراً على الأقل من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها، في كمين نصبه تنظيم «داعش» جنوب شرق سورية، في وقت أعلنت قوات سورية الديمقراطية (قسد) انطلاق المعركة الأخيرة ضد التنظيم في شرق الفرات.

وفيما أكدت قاعدة حميميم العسكرية الروسية في سورية، أن موسكو ستدعم أي تحرك عسكري لقوات النظام ضد أي قوات موجودة بشكل غير مشروع، التقى المبعوث الأممي إلى سورية ستافان دي ميستورا، ممثلين عن كل من روسيا وتركيا وإيران، لحشد دعم القوى الإقليمية لإجراء مباحثات بين الأطراف المتحاربة في سورية.

وتفصيلاً، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبدالرحمن، لـ«فرانس برس»: «قتل 21 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في كمين نصبه تنظيم داعش في منطقة تلول الصفا» التي تعد آخر نقطة يتحصن فيها المسلحون ببادية السويداء، قرب الحدود الإدارية مع محافظة دمشق.

وتسببت اشتباكات اندلعت إثر ذلك، في مقتل ثمانية عناصر من مقاتلي التنظيم، وفق المرصد الذي أفاد بإصابة العشرات من المقاتلين من الطرفين بجروح.

وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» من جهتها، أن وحدات الجيش تخوض «اشتباكات عنيفة مع إرهابيي داعش». وأشارت إلى تنفيذ سلاحَي الطيران والمدفعية «رميات مركزة ضد أوكار وتحصينات» التنظيم في المنطقة المعروفة بطبيعتها الصخرية، والواقعة في عمق بادية السويداء الشرقية.

وتخوض قوات النظام، منذ أسابيع، اشتباكات ضد التنظيم في بادية السويداء، اندلعت إثر شنه سلسلة هجمات على مدينة السويداء وريفها في 25 يوليو، وتسببت في مقتل 260 شخصاً.

في الأثناء، أعلنت قوات سورية الديمقراطية (قسد) انطلاق المعركة الأخيرة ضد تنظيم «داعش» في شرق الفرات.

وعقدت «قسد» مؤتمراً صحافيا، أمس، لإعلان إطلاق «معركة دحر الإرهاب» التي تشكل المرحلة الأخيرة من «حملة عاصفة الجزيرة» التي أطلقتها العام الماضي.

وقالت في بيان: «لقد أطلقت قواتنا معركتها الأخيرة شرق الفرات باسم معركة دحر الإرهاب، ومن أربعة محاور، مستهدفة القضاء على تنظيم داعش في آخر معاقله، وتحرير قرى وبلدات هجين والسوسة والشعفة، مع القرى والمزارع التابعة لها».

من جهتها، أكدت قاعدة حميميم العسكرية الروسية في سورية أن موسكو ستدعم أي تحرك عسكري للقوات الحكومية السورية ضد أي قوات موجودة بشكل غير مشروع.

وقالت في بيان، على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي، أمس: «موسكو ستدعم سياسياً أي تحرك عسكري للقوات الحكومية السورية ضد القوى الغريبة الموجودة على الأراضي السورية بشكل غير شرعي، بما فيها القوات التركية الموجودة شمال البلاد».

وفي جنيف التقى ستافان دي ميستورا، أمس، ممثلين عن كل من روسيا وتركيا وإيران لحشد دعم القوى الإقليمية لإجراء مباحثات بين الأطراف المتحاربة في سورية.

ويسعى دي ميستورا للحصول على دعم موسكو وطهران، الداعمتين للرئيس السوري، بشار الأسد، وكذلك أنقرة الداعمة للمعارضة، لبدء مفاوضات تتضمن محادثات لوضع دستور جديد لسورية.


قاعدة حميميم الروسية: موسكو تدعم أي تحرك للجيش السوري ضد «التركي».

طباعة