آبي أحمد: الإمارات حققت معجزة تنموية مبهرة جعلتها قبلة للعالم

محمد بن زايد خلال حديث ودي مع آبي أحمد على هامش زيارة سموه الأخيرة إلى أديس أبابا. أرشيفية

دعا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي، للاقتداء بدولة الإمارات العربية المتحدة في التنمية والتطور.

وأكد آبي أحمد، خلال مخاطبة حشد من مواطني إقليم الصومال الإثيوبي (أوغادين) وقياداته الأهلية، بأديس أبابا، ونقله التلفزيون الإثيوبي الرسمي، أمس، أن «دولة الإمارات استطاعت أن تفرض نفسها في منطقة صحراوية وتخلق معجزة تنموية مبهرة جعلت منها قبلة يقصدها كل شعوب العالم». وأوضح رئيس الوزراء الإثيوبي، خلال استماعه لمشكلات إقليم الصومال، أن «الإمارات أصبحت مقصداً لكل إثيوبي وكل فرد يتطلع للذهاب إليها، لما وصلت إليه من تطور، ويجب علينا الاقتداء بهذه الدولة المتطورة».

وأشار آبي أحمد إلى أن «إقليم الصومال غني جداً بالثروات والأراضي الخصبة والمياه، وإن تم استغلاله وتوظيفه فليس ببعيد أن يصبح مثل دبي بالإمارات، وتعم خيراته كل إثيوبيا». يشار إلى أن رئيس الوزراء الإثيوبي دعا في مناسبات عدة منذ توليه رئاسة الوزراء إلى الاقتداء بدولة الإمارات في تحقيق التنمية والتطور، حاثاً الشعب الإثيوبي والمسؤولين على الاقتداء والاسترشاد بتجربة الإمارات وقيادتها في تحقيق التنمية والتطور للإماراتيين.

وفي يونيو الماضي، أشاد آبي أحمد، أمام برلمان بلاده، بقيادة وحكمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في قيادة بلاده ومستقبل الأجيال المقبلة في الإمارات.

ورداً على أسئلة النواب حول تقريره بشأن الأوضاع الراهنة ببلاده، أعرب آبي أحمد عن إعجابه بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ورؤيته لشعب بلاده وأجيالها المقبلة، وقال إنه أعرب عن إعجابه بحديث سموه حول رؤيته لتعاون أوسع مع بلاده ودول شرق إفريقيا، وخلق شراكة مع هذه الدول. وقال آبي أحمد إنه حين سأل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن دواعي ذلك، خصوصاً أن الإمارات بلد غني ولا يحتاج إلى علاقات تعاون في شرق إفريقيا، رد عليه قائلاً إنه يسعى للعمل من أجل الأجيال المقبلة بالإمارات وتأمين مستقبلهم. وتابع بالقول: «نحن بحاجة لتفكير ورؤية شبيهة بتلك التي يتبناها هؤلاء القادة الساعون إلى مستقبل الأجيال المقبلة».

• أعرب آبي أحمد عن إعجابه بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ورؤيته لشعب بلاده وأجيالها المقبلة.