«جنيف لحقوق الإنسان»: الحالة الإنسانية في سورية مأساة كبيرة

القاسم أكد أن المنطقة العربية تشهد واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية. أرشيفية

وصف رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي، الدكتور حنيف حسن القاسم، الحالة الإنسانية في سورية بـ«مأساة كبيرة»، وناشد الدول ومؤسسات المجتمع المدني تعزيز التعاون مع المدنيين الذين تستهدفهم الأطراف المتحاربة من دون تمييز خلال النزاعات المسلحة، وأكد أن حماية المدنيين في النزاعات المسلحة مبدأ إنساني ومسألة أخلاقية.

وقال القاسم، في بيان أصدره المركز احتفاء باليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يوافق 19 أغسطس من كل عام، إن هناك أكثر من خمسة ملايين مشرد داخلي وستة ملايين لاجئ جراء الأزمة السورية، إلى جانب الضحايا الذين سقطوا بسببها. وأشار إلى الحالة الإنسانية في سورية التي تعاني مأساة كبيرة جراء الحروب والصراعات بين الأطراف المختلفة.

وأوضح أن النزاع المسلح وأعمال العنف من الأسباب الرئيسة للمعاناة الشديدة للمجتمعات، وأن المنطقة العربية تشهد واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في القرن المعاصر، مشيراً إلى أن نبذ العنف وتحقيق السلام الدائم يشكلان مفتاحَي استقرار المنطقة، وتعزيز مستقبل مستدام، وأكد أهمية التعاون وتكامل الجهود بين صناع القرار، للوفاء بمتطلبات التمويل التي حددتها الأمم المتحدة.