عباس: لن نقبل إلا بمصالحة كاملة وحكومة واحدة وسلاح واحد في غزة من دون «ميليشيات»

قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إن النية غير موجودة لدى حركة «حماس» في المصالحة، وهناك من يشجع على عدم السير فيها، وهناك من يعتبر أن القضية فقط «إنسانية» في غزة. وأكد عباس في كلمته، مساء أمس، في أعمال الدورة الـ29 للمجلس المركزي الفلسطيني: «لن نقبل إلا بمصالحة كاملة وفق الاتفاقات السابقة، ونريد حكومة واحدة وسلاحاً واحداً في غزة من دون ميليشيات هنا وهناك»، وأضاف «لن نسمح بتمرير مخططات الاحتلال في الخان الأحمر، وسنبحث سبل التصدي لقانون القومية العنصري».

وأكد عدم السماح بتمرير المخطط الاستيطاني الهادف إلى بناء 20 ألف وحدة استيطانية جديدة في القدس المحتلة.

ووصف «قانون القومية» الذي أقرته إسرائيل بـ«العنصري الفاشي».

وكان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، سليم الزعنون، قال إن الشعب الفلسطيني يخوض برجاله ونسائه وأطفاله نضاله المشروع منذ ما يزيد على 100 عام، من أجل نيل حريته واستقلاله وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس، واستطاع إفشال كل محاولات إلغاء هويته الوطنية وتشويه تاريخه ومحو حضارته ومصادرة حقوقه الثابتة في أرضه.

وقال إن «تسارع وتيرة الاستيطان الاستعماري، والاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وحملات الاعتقال والقتل، ومواصلة الحصار الظالم في قطاع غزة، لا يمكن مواجهتها إلا بالتمسك بحقنا في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل وفقاً للقانون الدولي، بما فيها المقاومة الشعبية الآخذة في التوسع والانتشار».

تويتر