4 فصائل فلسطينية كبرى تقاطع اجتماعات المجلس المركزي اليوم

أعلنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أمس، مقاطعتها اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير المقررة اليوم في رام الله.

وبذلك تنضم الجبهة الديمقراطية إلى كل من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركتي «حماس» والجهاد الإسلامي في مقاطعة اجتماعات المجلس المركزي.

وتعتبر كل من الجبهة الشعبية والديمقراطية أكبر فصيلين في منظمة التحرير بعد حركة «فتح» التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأعلن بيان صادر عن الجبهة الديمقراطية أن مكتبها السياسي «قرر بالإجماع مقاطعة دورة اجتماعات المجلس المركزي» المقررة اليوم وستعقد على مدار يومين.

وعزت الجبهة قرارها إلى «تسارع وتيرة التدهور في أوضاع النظام السياسي الفلسطيني وتحول السلطة الفلسطينية من نظام رئاسي - برلماني مختلط إلى نظام رئاسي سلطوي محض يحكم بالمراسيم».

وأعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبويوسف، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، أن عباس سيلقي خطاباً في افتتاح اجتماعات المجلس المركزي.

وأوضح أن جدول أعمال المركزي يتضمن مسودة مشروع لاعتماده يشمل التحركات الدولية والعربية والشعبية للتطورات الفلسطينية، وكذلك الوضع الداخلي وضرورة إتمام المصالحة، ومستقبل العلاقة مع إسرائيل.

والمجلس المركزي هو ثاني أكبر مؤسسات منظمة التحرير بعد المجلس الوطني الذي كان عقد دورة اجتماعات له قبل ثلاثة أشهر.

من ناحية أخرى، أعلن وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، أمس، أن إسرائيل ستفتح معبر كرم سالم للبضائع اليوم إذا استمر الهدوء حتى ساعات صباح اليوم.

وقال في بيان إنه إذا استمر الهدوء، الذي بدأ منذ بداية الاسبوع على حدود غزة، حتى ساعات صباح اليوم، سيفتح المعبر الساعة التاسعة صباح اليوم، كما سيتم تمديد منطقة الصيد لتسعة أميال من الشاطئ.

وأضاف ليبرمان أن هذا القرار جاء في أعقاب «اجتماع تقييمي عقد مع رئيس الأركان ورئيس مجلس الامن القومي وممثل الشين بيت (الأمن العام) ومنسق الإدارة المدنية للحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية».

ومنعت اسرائيل في الثاني من أغسطس دخول إمدادات الوقود عبر معبر كرم أبوسالم الرئيس للبضائع مع قطاع غزة، رداً على استمرار إطلاق بالونات وطائرات ورقية حارقة من القطاع.