نفي فلسطيني لتقليص أعداد جرحى غزة الوافدين إلى مصر

شهيد بإصابة خلال مسيرات العودة شرق رفح

فلسطينيون يشيّعون جثمان الشهيد عبدالله القطاتي في مدينة رفح. أ.ب

استشهد شاب فلسطيني، أمس، متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي، خلال مسيرات العودة على الحدود الشرقية لمدينة رفح جنوب قطاع غزة، في حين نفت السفارة الفلسطينية بالقاهرة، ما تردد من شائعات حول تقليص أعداد الجرحى الفلسطينيين الوافدين إلى مصر.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، استشهاد الشاب الفلسطيني أحمد جمال أبولولي، (40 عاماً)، متأثراً بجروح أصيب بها، أول من أمس، برصاص جنود إسرائيليين، خلال تظاهرات ومواجهات خلال مسيرات العودة بشرق رفح على حدود قطاع غزة.

وباستشهاد أبولولي، يرتفع عدد شهداء رفح، أول من أمس، إلى ثلاثة، فيما أصيب 307 مواطنين، بينهم خمسة جراحهم خطرة.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة، إن بعض هؤلاء الجرحى، أصيبوا بالغازات المسيلة للدموع، وبينهم صحافيان وثلاثة مسعفين، و130 على الأقل أصيبوا بالرصاص.

وشارك آلاف الفلسطينيين، أمس، في تشييع الشهداء الثلاثة، في جنازة حضرها عدد كبير من الأطباء وأعضاء فرق الإسعاف تضامناً، بعد استشهاد مسعف.

وهاجمت طائرات بدون طيار، تابعة للجيش الإسرائيلي، أمس، أربع مرات، مجموعات من الفلسطينيين كانوا يطلقون بالونات حارقة من شمال قطاع غزة على الأراضي الإسرائيلية. وجرح فلسطينيان أحدهما إصابته خطرة، كما ذكرت وزارة الصحة في غزة.

وبذلك، يرتفع إلى 168، عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا بنيران الجيش الإسرائيلي منذ بدء الاحتجاجات على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، أواخر مارس الماضي.

من ناحية أخرى، نفت السفارة الفلسطينية بالقاهرة، ما تردد من شائعات حول تقليص أعداد الجرحى الفلسطينيين الوافدين إلى مصر.

وقالت السفارة في بيان، أمس، إن جهود الجانبين المصري والفلسطيني، مازالت مستمرة من أجل التنسيق بين مستشفيات جمهورية مصر العربية والجرحى الفلسطينيين الذين يصلون من قطاع غزة إلى مصر لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية.

وأشارت إلى أنه «لا صحة للشائعات التي تدعي نيّة تقليص أعداد الجرحى الوافدين إلى مصر»، مؤكدة القرار القيادي المصري الذي يقضي بفتح أبواب المستشفيات المصرية للجرحى «الفلسطينيين لتلقي علاجهم منذ بداية العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، خلال مسيرات العودة السلمية».

وشدّدت على حرص «القيادة الفلسطينية على معالجة جرحانا ومتابعة أوضاعهم الصحية حتى شفائهم التام والعودة إلى الوطن سالمين معافين».

وعبّر سفير دولة فلسطين ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير دياب اللوح، عن جزيل الشكر والتقدير لوزارة الصحة المصرية، ووقوفها بجانب الشعب الفلسطيني، للعمل على إسعاف جرحى قطاع غزة، وفتح أبواب المستشفيات المصرية لاستقبالهم، وتذليل جميع العقبات للتيسير على الفلسطينيين حتى يتعافوا ويعودوا إلى الوطن بسلام.