وساطة مصرية وأممية تعيد الهدوء إلى غزة

قال مسؤولان فلسطينيان إن إسرائيل وحركة حماس اتفقتا على تهدئة لإنهاء التصعيد دخلت حيز التنفيذ قبل منتصف ليلة الخميس بعد تدخل من جهات عربية ودولية.

من جهة أخرى أكد مسؤول إسرائيلي لصحيفة "هآرتس" العبرية انتهاء التصعيد، موضحا أنه إذا مرت الليلة هادئة من دون صواريخ من #غزة فذلك سيعني انتهاء التصعيد.

وحسب مصدر فلسطيني فقد جاء الاتفاق بعد تدخل مصري عبر المبعوث الأممي نيكولاي ميلادينوف الذي حذر في بيان من نشوب صراع قد يدمر كل الجهود بشأن قطاع غزة .

وكان نحو 20 فلسطينياً قد أصيبو في غارة إسرائيلية جديدة استهدفت مركزاً للثقافة والفنون عصر الخميس، غرب مدينة غزة وأسفرت عن تدميره كلياً.

وقال أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في بيان "أصيب 20 مواطناً على الأقل إثر غارة جوية إسرائيلية عدوانية على مركز سعيد المسحال للثقافة والفنون في منطقة الرمال غرب مدينة غزة، وجميعهم نقلوا إلى مستشفى الشفاء بغزة لتلقي العلاج".

وهزَّ الانفجار مباني في مدينة غزة، ما أدى إلى تصاعد الأتربة والدخان، أحدها مبنى المسحال الثقافي، المستهدف في غزة.

والمركز أنشأه رجل الأعمال الفلسطيني سعيد المسحال العضو في حركة فتح وسماه باسمه، ويضم مسرحاً وقاعات للمؤتمرات والندوات وللتدريب في مجال الفنون والمسرح والغناء وقاعة عرض سينمائي.

وبعد هدوء لساعتين، أطلقت صفارات الإنذار في عدد من المستوطنات الجنوبية وفي مدينة بئر السبع.

وسقط صاروخ "غراد" خارج بئر السبع التي تبعد 50 كيلومتراً عن قطاع غزة.

وظهر الخميس، أعلنت "غرفة العمليات المشتركة" للفصائل الفلسطينية في غزة، انتهاء الجولة الحالية من التصعيد مع الاحتلال الإسرائيلي من طرف واحد، بعد أن أدى القصف الإسرائيلي لوفاة 3 فلسطينيين بينهم أم حامل وابنتها.

وقالت غرفة العمليات في بيان صحافي مقتضب أصدرته، الخميس، إن استمرار الهدوء في غزة "مرتبط بسلوك الاحتلال"، مضيفة: "المقاومة ردت على جرائم العدو في غزة".