اغتيال مسؤول بارز في ملف «كيماوي سورية».. و«داعش» يعدم أحد مخطوفي السويداء

تشيّيع أحد ضحايا هجوم «داعش» على السويداء. أرشيفية

قُتل مدير «مركز البحوث العلمية» السوري، عزيز إسبر، بانفجار استهدف سيارته في مدينة مصياف بريف حماة وسط سورية، فيما أعدم تنظيم «داعش» أحد مخطوفي السويداء الـ30 الذين خطفهم الشهر الماضي.

وفي التفاصيل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، بـ«اغتيال اللواء في قوات النظام عزيز إسبر، مدير مركز البحوث العلمية في مصياف بريف حماة الغربي، بانفجار استهدف سيارته في المنطقة، ليل السبت».

وأوردت صحيفة «الوطن»، القريبة من السلطات السورية، خبر «مقتل الدكتور عزيز إسبر، مدير البحوث العلمية في مصياف مع سائقه، إثر تفجير استهدف سيارته بريف حماة».

يأتي ذلك في وقت أعدم تنظيم «داعش» إحدى الرهائن الـ30 الذين خطفهم الشهر الماضي، إثر هجوم دامٍ شنه على قرى في محافظة السويداء، ذات الغالبية الدرزية بجنوب سورية.

وقام التنظيم، الخميس الماضي، بقطع رأس أحد المختطفين، وهو طالب جامعي يبلغ من العمر 19 عاماً، كان قد اختطف مع والدته من قرية الشبكي، حسب ما ذكر مدير شبكة «السويداء 24» المحلية للأنباء، نور رضوان.

كما أشار المرصد السوري، إلى أنه أول رهينة من مخطوفي السويداء يتم إعدامه منذ الهجوم.

وتسلّمت عائلة الشاب صوراً لجثمانه وشريطين مصورين، يبيّن الأول عملية قطع رأسه، ويظهر الثاني، الذي نشرته الشبكة على موقعها، الشاب وهو يتحدث.

وعرّف الشاب عن نفسه باسم مهند ذوقان أبوعمار من قرية الشبكي، حسب ما ظهر في الشريط الذي تضمن رسالته. وكان يرتدي قميصاً أسود، ويجلس أرضاً في منطقة صحراوية، فيما كانت يداه مقيدتين خلف ظهره.

ودعا الشاب في الفيديو إلى الاستجابة لمطالب تنظيم «داعش» «حتى لا يلاقي الجميع مصيرهم كمصيري».

ولم ينشر التنظيم الفيديو على حساباته المعروفة على تطبيق «تلغرام».

وكان التنظيم أعلن مسؤوليته عن الهجوم، من دون أن يتبنّى عملية الخطف.

وقال المرصد إن «عملية الإعدام جاءت بعد تعثر المفاوضات بين (داعش) وقوات النظام، حول نقل مقاتلي التنظيم إلى البادية السورية من جنوب غرب درعا، وبسبب عملية الإعدامات التي تمت بحق أكثر من 50 من مقاتلي جيش خالد بن الوليد المبايع للتنظيم، ومقتل مدنيين في ريف درعا الجنوبي الغربي».

في سياق آخر، أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين «عدم وجود» تنسيق حالياً مع أي جهة لتنظيم عودة اللاجئين السوريين إلى أراضيهم.