«قسد» تسيطر على الحدود السورية العراقية شرق الفرات - الإمارات اليوم

الدروز يرفضون شروط «داعش» للإفراج عن مختطفات السويداء

«قسد» تسيطر على الحدود السورية العراقية شرق الفرات

جنود من قوات النظام بالقرب من سد الوحدة على الحدود السورية الأردنية. إي.بي.إيه

سيطرت «قوات سورية الديمقراطية» (قسد)، أمس، على كامل الحدود السورية العراقية. في حين رفض الدروز في سورية مطالب تنظيم «داعش»، للإفراج عن النساء المختطفات من ريف السويداء الشرقي.

وأعلنت قوات سورية الديمقراطية إكمال سيطرتها على الحدود السورية العراقية.

وقال مصدر، في مجلس دير الزور العسكري، إن «قوات سورية الديمقراطية أكملت سيطرتها على كامل صحراء دير الزور شرق سورية، وطردت مسلحي (داعش) من المنطقة بالكامل، وأصبحت المنطقة الممتدة من شرق نهر الفرات، وصولاً إلى الحدود الإدارية لمحافظة الحسكة، تحت سيطرة قواتنا».

وأضاف أن عدداً من البلدات شمال مدينة البوكمال، لاتزال تحت سيطرة تنظيم «داعش»، وأن قواتهم سوف تسيطر عليها خلال الايام المقبلة.

وأطلقت قوات سورية الديمقراطية، بداية شهر سبتمبر الماضي، عملية عسكرية أطلق عليها اسم «عاصفة الجزيرة» لطرد مسلحي تنظيم «داعش» من شرق الفرات، واستطاعت قوات «قسد» السيطرة على أكثر من 95% من أراضي محافظة دير الزور شرق الفرات، وطرد تنظيم داعش منها.

من ناحية أخرى، رفض الشيخ حمود الحناوي، أحد كبار شيوخ طائفة الموحدين الدروز في سورية، أمس، مطالب «داعش» للإفراج عن النساء المختطفات من ريف السويداء الشرقي.

وأكد الشيخ الحناوي أن تنظيم «داعش» طلب، عبر وسطاء، نقل عناصره من حوض اليرموك في ريف درعا الغربي إلى منطقة البادية في ريف السويداء الشرقي، وتراجع القوات الحكومية السورية عن قرى بادية السويداء، مقابل الإفراج عن 13 امرأة معتقلة من قرى شريحي والشبكي ورامي.

وقال «نحن لا علاقة لنا بمسلحي (داعش) في منطقة حوض اليرموك، وأمرهم لا يخصنا، نحن نريد إطلاق سراح المعتقلات، وتسليم جثث عناصر تنظيم داعش وعددهم 80 جثة، إضافة إلى عدد من الجرحى مقابل إطلاق سراح المعتقلات».

وأضاف «نحن في حالة استنفار وتأهب لمواجهة مسلحي (داعش)، وإبعادهم عن الحدود الإدارية لمحافظة السويداء، تحسباً لأي هجوم من مسلحي (داعش)، سواء في ريف السويداء الغربي، وربما وصولهم من منطقة حوض اليرموك والآخر من جهة البادية».

إلى ذلك، كشفت مصادر إعلامية مقربة من القوات الحكومية عن أن القوات الحكومية أرسلت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى محافظة السويداء، وهي تعد لهجوم في محورين: الأول باتجاه ريف السويداء الشرقي، والآخر باتجاه منطقة اللجاة في ريف السويداء الغربي.

وشهد ريف السويداء الشرقي، في 25 يوليو الماضي، هجوماً من تنظيم «داعش» أسفر عن مقتل أكثر من 250 شخصاً، بين مدني ومقاتل من التشكيلات المحلية.

إلى ذلك، أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن قوات حفظ السلام الأممية عادت إلى منطقة عازلة على الحدود بين سورية ومرتفعات الجولان، التي تحتلها إسرائيل، لأول مرة منذ ستة أعوام.

وقال إن القوة المعروفة باسم قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك «تنفذ عودة تدريجية» للمنطقة.

وأضاف «الهدف النهائي لقوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك هو العودة الكاملة، حال سمحت الظروف»، مشدداً على أن الأولوية الرئيسة لقوات حفظ السلام هي إعادة فتح معبر القنيطرة بين الجانبين.

واستعادت قوات الحكومة السورية، المدعومة من روسيا حليفتها الرئيسة، أخيراً، السيطرة الكاملة على القنيطرة.

وتقوم قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك بدوريات في المنطقة منذ عام 1974، عندما أقيمت منطقة عازلة بين البلدين في أعقاب الحرب العربية الإسرائيلية عام 1973.

لكن القوات لم تكن قادرة على القيام بدوريات منذ عام 2012، عندما سيطرت قوات المعارضة السورية على المنطقة.

وقالت روسيا، الخميس الماضي، إن جنود الأمم المتحدة يقومون بدوريات في المنطقة مرة أخرى، مصحوبين بالشرطة العسكرية الروسية، لكن حق أكد أن الانتشار الروسي «منفصل ومتميز» عن قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

طباعة