مصادر أسترالية: واشنطن تستعد لـ «ضرب إيران»

ذكرت مصادر أمنية أسترالية رفيعة المستوى، أن الإدارة الأميركية تستعد لقصف المنشآت النووية الإيرانية في وقت مبكر من شهر أغسطس المقبل، فيما أعلن البيت الأبيض، أمس، أن الرئيس الأميركي «منفتح» على زيارة موسكو بعد إعلان نظيره فلاديمير بوتين انه دعا دونالد ترامب إلى زيارة موسكو.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الوطنية في البلاد «إيه بي سي»، نقلاً عن مسؤولين كبار بالمخابرات، لم تفصح عن هويتهم، أن الرئيس ترامب، قد يكون «جاهزاً» لشن ضربة على إيران.

وأضافت «إيه بي سي» أن قاعدة «باين غاب» السرية في الإقليم الشمالي، وغيرها من المرافق الدفاعية الأسترالية يمكن أن تلعب دوراً في تحديد أهداف الضربة.

لكن رئيس الوزراء الأسترالي، مالكولم تيرنبول، قلل من أهمية التقرير، واصفاً إياه بأنه مجرد «تكهنات».

وقال تيرنبول لراديو شبكة «إيه بي سي»: «إن قصة (إيه بي سي) التي تستشهد بمصادر حكومية أسترالية رفيعة المستوى لم تستفد من أي مشاورات معي أو وزير الخارجية أو وزير الدفاع أو قائد قوة الدفاع».

وتتزامن هذه المزاعم مع تصاعد الحرب الكلامية بين إيران والولايات المتحدة.

وكان ترامب قال في تغريدة، الأحد الماضي، وجهها إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني: «إياك أبداً أن تهدد الولايات المتحدة مرة أخرى، وإلا فستواجه عواقب لم يختبرها سوى قلة عبر التاريخ. لم نعد دولة تقبل كلماتكم المختلة عن العنف والموت.. احترسوا!».

وقبل ذلك بيوم وجه روحاني حديثه لترامب في كلمة، وقال إن السياسات الأميركية العدوانية والحرب مع إيران هي «أم الحروب».

من ناحية أخرى، صرح بوتين في مؤتمر صحافي عقده في جوهانسبورغ على هامش قمة بريكس (البرازيل والهند وروسيا والصين وجنوب افريقيا)، بـ«نحن مستعدون لدعوة ترامب الى موسكو. لقد وجهنا إليه الدعوة وتحدثت إليه وأنا مستعد للتوجه إلى واشنطن».

ورد البيت الأبيض في بيان أن «ترامب يتطلع الى استقبال بوتين في واشنطن، بعد حلول العام الجديد وهو منفتح على زيارة موسكو عند تلقيه دعوة رسمية بذلك».