سرقة موبايل وزير خارجية جنوب السودان عشية إقالته

تعرض وزير خارجية جنوب السودان، رئيس مجموعة المعتقلين السياسيين السابقين بجنوب السودان، دينق ألور، لسرقة هاتفه الشخصي خلال تلبيته دعوة عشاء بالعاصمة السودانية الخرطوم، وذلك عشية قرار رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت بإقالة الوزير ألور.

ويتواجد دينق ألور في الخرطوم منذ أسابيع مشاركاً في مفاوضات السلام بجنوب السودان بصفته ممثلاً لمجموعة المعتقلين السابقين.

ونقلت صحيفة (الأخبار) السودانية عن ألور قوله إنه فقد هاتفه خلال دعوة عشاء لأحد قيادات منطقة أبيي المقيمين بالخرطوم.

ورجحت مصادر الصحيفة بأن تكون سرقة موبايل ألور بهدف التجسس ومعرفة تفاصيل المحادثات التي يجريها ومعلومات تبحث عنها جهات معينة، وأضافت «هناك جهات تسعى لإعاقة المفاوضات من خلال هذه السرقة».

وتزامن حادث سرقة الهاتف مع إقالة رئيس دولة جنوب السودان، وزير الخارجية والتعاون الدولي دينق ألور، وتعيين نيال دينق نيال، كبير مفاوضي الحكومة في محادثات السلام بديلا له.

وجاء القرار الرئاسي الذي أعلنته الإذاعة الرسمية صباح الأربعاء دون ذكر الأسباب التي قادت إلى إقالة ألور.

وفي فبراير 2017، غادر ألور جوبا إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، احتجاجا على «تهميشه» من قبل الرئيس، و«بطء سير تنفيذ» اتفاق السلام الموقع بين الحكومة والمعارضة في أغسطس 2015. وتم تعيين مارتن إيليا لومورو وزير رئاسة مجلس الوزراء لتسيير شؤون الوزارة لحين عودة الوزير.
ومن غير الواضح فيما إذا كانت انتقادات ألور تلك هي السبب في إقالته.

وكان ألور قد عين في منصبه بموجب الاتفاق المذكور ممثلا لمجموعة المعتقلين السياسيين السابقين التي ينتمي إليها، والتي حظيت بوزارتين في الحكومة الاتحادية، كما يمثل المجموعة حاليا في مباحثات السلام التي تستضيفها العاصمة السودانية الخرطوم.