الإمارات تشارك في حفل رحلة «طائر السلام» الإثيوبية إلى إريتريا

جانب من حفل تدشين أول رحلة بين البلدين. وام

حضر القائم بأعمال سفارة الدولة في إثيوبيا، علي سعد العميرة، حفل الاستقبال الذي تم تنظيمه بمناسبة تدشين أول رحلة طيران بين إثيوبيا وإريتريا، منذ انقطاع الرحلات بين البلدين قبل 20 عاماً.

وكتبت شركة الخطوط الجوية الإثيوبية، في تغريدة لها: «طائر السلام، طار للتو إلى أسمرة».

وحضر الحفل، الذي أقيم بقاعة كبار الشخصيات بمطار بولي الدولي، أيضاً، رئيس الوزراء الإثيوبي السابق، هايلا ماريام دسالين، وكبار الشخصيات وممثلو البعثات والمنظمات المعتمدون في إثيوبيا.

وأعلنت شركة الطيران الإثيوبية أن احتفالاً سبق الرحلة «إي تي 0312» إلى أسمرة، التي أقلعت من مطار بولي الدولي، ووصفها الرئيس التنفيذي للشركة، تولد جيبر مريم، بأنها «حدث فريد في تاريخ إثيوبيا وإريتريا».

ودفع الطلب المتزايد عملاق النقل الجوي الإفريقي إلى تسيير رحلة ثانية، بفارق 15 دقيقة.

وقال جيبر مريم إن «تسييرنا رحلتين في وقت واحد، يدل على حماسة الناس».

وأدى خلاف حول ترسيم الحدود إلى نشوب حرب بين البلدين، استمرت منذ 1998 إلى عام 2000، وأدت إلى مقتل 80 ألف شخص، قبل أن يتحول النزاع بينهما إلى حرب باردة.

والشهر الماضي، أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي الإصلاحي، آبي أحمد علي، بشكل مفاجئ أن إثيوبيا ستلتزم بقرار أصدرته في 2002 لجنة تدعمها الأمم المتحدة حول ترسيم الحدود بين البلدين، ممهداً بذلك الطريق أمام التوصل إلى سلام بين البلدين.

وقام بعدها بزيارة تاريخية إلى إريتريا، أعلن خلالها مع الرئيس أسياس أفورقي، رسمياً، انتهاء الحرب بين البلدين. وبعد أيام توجه أفورقي بدوره إلى إثيوبيا في زيارة دولة.