ترامب يؤكد أن كوريا الشمالية لم تعد تشكل تهديداً نووياً

ترامب: الاجتماع مع كيم جونغ أون كان مثيراً للاهتمام وتجربة إيجابية للغاية. أ.ف.ب

أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، بالقمة التي عقدها مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، معتبراً أن بيونغ يانغ لم تعد تشكل تهديداً نووياً.

وجاءت هذه التصريحات في إطار سيل من التغريدات التي نشرها ترامب لدى هبوط طائرته الرئاسية في قاعدة «اندروز» الجوية خارج العاصمة الأميركية.

ولوح بيده لدى نزوله على سلم الطائرة وصعوده إلى الليموزين التي كانت بانتظاره.

وأشاد ترامب بالقمة التي عقدها مع كيم في سنغافورة، والتي وافق الزعيم الكوري الشمالي فيها على العمل باتجاه نزع الأسلحة النووية لبلده، على الرغم من أن اتفاقهما لم يذكر كيف يمكن القيام بذلك.

وكتب «وصلت للتو، كانت رحلة طويلة، لكن الجميع يشعر بأمان أكثر اليوم مقارنة بيوم توليت السلطة. لا يوجد بعد الآن أي تهديد نووي من كوريا الشمالية. كان الاجتماع مع كيم جونغ أون مثيراً للاهتمام، وتجربة إيجابية للغاية. لدى كوريا الشمالية إمكانات عظيمة للمستقبل».

وأضاف «قبل أن أتولى السلطة افترض الناس أننا ذاهبون نحو حرب مع كوريا الشمالية. قال الرئيس (السابق باراك) أوباما إن كوريا الشمالية كانت مشكلتنا الكبرى، والأكثر خطورة. ليس بعد الآن، ناموا جيداً الليلة!».

في السياق، قال الكرملين، أمس، إن القمة بين ترامب وكيم تُظهر أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، كان على صواب في التأكيد على أن الحوار المباشر هو السبيل الوحيد لتخفيف التوترات مع بيونغ يانغ.

وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، للصحافيين إن القمة ساعدت على تخفيف التوترات في شبه الجزيرة الكورية.

لكنه ذكر أنه سيكون من الخطأ توقع حل كل القضايا المتعلقة بالبرنامج الصاروخي والنووي لكوريا الشمالية خلال ساعة.

وأضاف «لايزال علينا تحليل نتائج الاجتماع، لكن لا مجال لشيء سوى الترحيب بأنه حدث بالفعل. تساعد مثل هذه اللقاءات على تخفيف التوترات، وإبعادنا عن المرحلة الحرجة التي بلغناها قبل بضعة أشهر».

وفي باريس، انتقد وزير الخارجية الفرنسي، جان ايف لودريان، السياسة الخارجية للرئيس الأميركي، معتبراً أنها تؤدي إلى «زعزعة الاستقرار»، بعدما فتح ترامب مواجهة مع حلفاء الولايات المتحدة التاريخيين، ثم «عانق الديكتاتور» الكوري الشمالي، على حد قوله.