«علماء باكستان» تستنكر محاولات تسييس الحج والعمرة

قطر تحشد الإرهابيين للهجوم على الموانئ النفطية في ليبيا

الدوحة ضخت أموالاً طائلة للجماعات الإرهابية في ليبيا. أرشيفية

كشفت ليبيا عن رصد تحركات واتصالات تؤكد حشد قطر عملاءها في ليبيا، للانقضاض على منطقة الهلال النفطي، من أجل تدميره، بعد فشل الميليشيات الإرهابية المدعومة من الدوحة، في السيطرة عليه. في حين استنكرت «جمعية مجلس علماء باكستان» محاولات تسييس الحج والعمرة، مشيدة بجهود السعودية لتقديم التسهيلات للحجاج والمعتمرين.

وقال مصدر عسكري ليبي لـ«العين الإخبارية»، إن تحركات واتصالات رصدت، تؤكد حشد قطر عملاءها في ليبيا للانقضاض على منطقة الهلال النفطي من أجل تدميره.

وأضاف المصدر، الذي فضل عدم كشف هويته، أن الدوحة تضخ أموالاً للجماعات الإرهابية في ليبيا، وعلى رأسها ما يعرف بـ«سرايا الدفاع» ومجلس شورى ثوار بنغازي وأجدابيا، لافتاً إلى أن التدفقات الأخيرة التي وصلت للميليشيات الإرهابية تأتي في إطار التحضير لهجوم تخريبي على المنشآت النفطية، لا السيطرة على الأرض.

• «الإخوان» و«القاعدة» و«داعش» تحالفت ضد الجيش الليبي بدعم من قطر وتركيا.

وأكد أنه تم رصد دعم عسكري لميليشيات مصراتة، التي بدأت تحشد قواتها وتحركت للهجوم على الموانئ النفطية.

وهذه ليست هي المرة الأولى التي يتناول فيها مسؤولون ليبيون الدور التخريبي لقطر في بلادهم؛ فقد كشف الجيش الليبي في أكثر من مناسبة كيف تدعم الدوحة الجماعات الإرهابية بالسلاح، كاشفاً عن كمية ونوعية ذلك السلاح، فضلاً عن الدعم والمالي والإعلامي.

وقال المتحدث باسم الجيش الليبي العميد أحمد المسماري، إن معارك درنة تؤكد حقيقة حديث السنوات الماضية، أن «الإخوان» و«القاعدة» وتنظيم «داعش» تحالفت ضد الجيش الليبي بدعم من قطر وتركيا.

الأمر نفسه أكدته الحكومة المؤقتة الليبية، في حوار المتحدث باسمها، حاتم العريبي، مع «العين الإخبارية»، إذ قال إن «قطر تدعم الجماعات المتطرفة في ليبيا، بشهادة الدول العربية، والمجتمع الدولي بأسره».

ومن ميدان المعارك التي يخوضها الجيش الليبي، حالياً، ضد الجماعات الإرهابية في مدينة درنة، شمال شرق البلاد، عثرت القوات الليبية على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر القطرية داخل منزل الإرهابي عطية الشاعري، زعيم تنظيم ما يسمى «مجلس شورى درنة»، بمنطقة شيحا.

وأكدت مصادر ليبية أن الأسلحة، المختومة بشعار الجيش القطري، التي عُثر عليها في منزل القيادي الإرهابي، مشابهة لتلك التي عثر عليها الجيش عند تحرير مدينة بنغازي.

وكان «مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية»، المقرب من دوائر صناعة القرار في واشنطن، دعا الإدارة الأميركية إلى الاستعانة بجميع وكالاتها لوقف الدعم المالي واللوجستي الذي تحصل عليه الجماعات الإرهابية في سورية من بلدان مثل قطر وتركيا.

من ناحية أخرى، أشادت «جمعية مجلس علماء باكستان» بخدمات السعودية المبذولة لتقديم التسهيلات للحجاج والمعتمرين، رافضة محاولات تسييس الحج والعمرة رفضاً تاماً، منوهة باستضافة حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز جميع حجاج ومعتمري دولة قطر العام الماضي.

وقررت السلطات القطرية الاقتداء بحليفها في طهران وصنعاء، لتعرقل وصول الحجاج القطريين، عبر رفضها التسهيلات التي قدمت من المملكة لحجاج ومعتمري قطر، في محاولة لتسييس شعائر الحج والعمرة.

إلى ذلك أعربت الجمعية خلال «مؤتمر حماية أرض الحرمين الشريفين والأقصى المبارك»، الذي عقد أول من أمس، في مدينة لاهور، عن تقديرها لدور السعودية، الذي وصفته بالريادي، بقيادة الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، في الوقوف مع الدول العربية والإسلامية، والدفاع عن قضايا الإسلام والمسلمين، لحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.