إيران تبلغ «الوكالة» بزيادة قدرتها على تخصيب اليورانيوم

مرفق تحويل اليورانيوم في مدينة أصفهان الإيرانية. أرشيفية

أعلن نائب الرئيس الإيراني، علي أكبر صالحي، أمس، أن بلاده أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أول من أمس، أنها ستزيد قدرتها على تخصيب اليورانيوم من خلال زيادة عدد أجهزة الطرد المركزي لديها.

وصرح صالحي، الذي يتولى رئاسة المنظمة الإيرانية للوكالة الذرية، بأن «ما نقوم به لا يشكّل انتهاكاً للاتفاق» النووي الموقّع بين إيران والقوى العظمى بفيينا في يوليو 2015، الذي انسحبت منه الولايات المتحدة في الثامن من مايو الماضي. وتابع صالحي «لقد سلمنا الوكالة رسالة، أول من أمس، حول بدء بعض النشاطات»، مضيفاً «إذا سمحت الظروف سيكون بإمكاننا أن نعلن، مساء اليوم، في نطنز (وسط)، ربما بدء العمل في مركز لتصنيع أجهزة طرد مركزي جديدة»، بحسب ما نقلت عنه وكالة «فارس» الإيرانية.

ومضى صالحي يقول «هذه الإجراءات ليس معناها فشل المفاوضات مع الأوروبيين».

وقال صالحي إن الإعلان عن تصنيع أجهزة طرد مركزي «ليس معناه أننا سنبدأ تجميع أجهزة طرد مركزي» بهدف استخدامها.

وفي السياق، قال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، إن إيران لديها القدرة على الإسراع بإنتاج أجهزة الطرد المركزي، التي تستخدم في تخصيب اليورانيوم.

على صلة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، إن إعلان إيران عزمها على زيادة قدرتها على تخصيب اليورانيوم ليس مفاجئاً لإسرائيل، مجدداً التعهد بمنعها من حيازة أسلحة نووية.

وقال نتنياهو في مقطع فيديو نشر على «تويتر»: «قبل يومين، أعلن آية الله خامنئي عزمه على تدمير إسرائيل، وأمس قال كيف سيفعل ذلك عن طريق التخصيب اللامحدود من أجل إنتاج ترسانة من القنابل النووية».

وأضاف نتنياهو «لم يفاجئنا الأمر ولن نسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية».