<![CDATA[]]>
<

هيئة مسيرات العودة في غزة تدعو إلى «مليونية القدس» الجمعة

متظاهر فلسطيني يحمل عبوة غاز مسيل للدموع في فمه خلال تظاهرة على الحدود مع إسرائيل جنوب قطاع غزة. أ.ف.ب

استشهد فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، عند السياج الأمني قرب الحدود الشرقية لمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، فيما دعت هيئة مسيرات العودة في غزة إلى «مليونية القدس» يوم الجمعة المقبل.

وبحسب مزاعم الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، فإن شابين اقتربا من السياج وعملا على تخريبه وكانا يحملان فأساً، فأقدم الجنود على إطلاق النار تجاههما، ما أدى إلى مقتل أحدهما وسحب جثته.

وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية، أن جنوداً من الكتيبة 51 التابعة للواء جولاني وصلوا لمكان الحدث، وقتلوا أحد الشابين واحتجزوا جثته، فيما أصيب الآخر بجروح وفر إلى داخل غزة.

وكان شهود عيان من خانيونس ذكروا أن قوة عسكرية إسرائيلية أصابت شاباً عند الحدود واعتقلته.

من جانبها، دعت الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة، أمس، إلى أوسع مشاركة شعبية في «مليونية القدس» يوم الجمعة المقبل قرب السياج الفاصل مع إسرائيل. وأكدت الهيئة، خلال مؤتمر صحافي عقدته في غزة «استمرار مسيرات العودة بطابعها الشعبي وأدواتها السلمية حتى تحقيق أهدافها ومواصلة تحشيد كل الطاقات الوطنية والشعبية لضمان أكبر مشاركة شعبية واسعة في مليونية القدس يوم الجمعة».

وشددت الهيئة على أن القدس «ستبقى عاصمةً لدولة فلسطين وللشعب العربي الفلسطيني، وعاصمة قلوب وأفئدة كل الأحرار في العالم، ورمزاً للسلام والمحبة والإخاء».

في السياق، هاجمت الحكومة الفلسطينية قرار إسرائيل اقتطاع ما ستدفعه من تعويضات مالية لبلداتها المحاذية لقطاع غزة من أموال الضرائب الفلسطينية، وأكدت أن «أموال الضرائب، هي أموال فلسطينية نصت الاتفاقات الموقعة أمام العالم على قيام إسرائيل بجبايتها، وردها إلى خزينة دولة فلسطين مقابل أجر متفق عليه».

وقرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أول من أمس، خصم التعويضات التي تدفعها إسرائيل للبلدات المتاخمة لقطاع غزة، جراء أضرار حرائق أضرمها الفلسطينيون في أراضي تلك البلدات، من أموال ضرائب السلطة الفلسطينية.