خطة تحرك عربية للتعامل مع القرار الأميركي بشأن القدس

جانب من اجتماع المندوبين الدائمين لدى الجامعة لبحث التطورات الفلسطينية. أ.ف.ب

أعلن الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي، أن هناك تكليفاً من مجلس الجامعة العربية للأمانة العامة للجامعة، بإعداد خطة تحرك عربية، للتعامل مع القرار الأميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها إليها.

وقال في مؤتمر صحافي مشترك، أمس، مع السفير السعودي لدى مصر ومندوبها الدائم بالجامعة العربية أسامة نقلي، وسفير فلسطين لدى مصر ومندوبها الدائم بالجامعة العربية دياب اللوح، في ختام أعمال مجلس جامعة الدول العربية في دورته غير العادية على مستوى المندوبين الدائمين، إن الاجتماع ناقش مشروع قرار سيعرض على وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الطارئ اليوم، يتضمن الموقف العربي من القرار الأميركي نقل السفارة الأميركية إلى القدس، والاعتداءات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

وأضاف زكي أن هذا القرار سيمثل أقصى المواقف السياسية التي يمكن أن يتخذها مجلس الجامعة العربية في دعمه للصمود الفلسطيني، ورفضه القرار الأميركي. وأوضح أن القرار سيعكس موقفاً عربياً قوياً عبرت عنه القمة العربية الأخيرة في الظهران بالمملكة العربية السعودية، ويأخذ مرحلة متطورة في دعم الفلسطينيين ونضالهم وصمودهم.

من جهته، قال سفير فلسطين لدى مصر، إن «نقل السفارة الأميركية للقدس في ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني يعتبر عدواناً على حقوقه، واستفزازاً لمشاعر الأمة العربية الإسلامية والمسيحية وزيادة في توتير وتأجيج الصراع، وعدم الاستقرار في المنطقة»، مؤكداً «ضرورة التدخل السريع، لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الأعزل».

ولاتزال الأسرة الدولية تعتبر القدس الشرقية أرضاً محتلة، وبالتالي لا يُفترض إقامة سفارات فيها، طالما لم يتم البت في وضعها عبر مفاوضات بين الجانبين المعنيين.