عقوبات أميركية ضد محافظ المصرف المركزي الإيراني

العقوبات جزء من حملة ترامب ضد الحرس الثوري ووكلائه في إطار الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي الإيراني. رويترز

فرضت الولايات المتحدة، أمس، عقوبات جديدة، تستهدف محافظ المصرف المركزي الإيراني، بتهمة المشاركة في تمويل ميليشيات «حزب الله» اللبناني، بشكل سري.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان على موقعها الإلكتروني، إنها فرضت عقوبات على محافظ البنك المركزي الإيراني ولي الله سيف، و«بنك البلاد» الإسلامي ومقره العراق، بالإضافة إلى آخرين.

وأضافت أن العقوبات المفروضة على مسؤولي المركزي الإيراني، وبنك البلاد ومقره العراق، تنبع من الاشتباه في تحويلهم ملايين الدولارات نيابة عن الحرس الثوري إلى «حزب الله» اللبناني.

وأكدت أن العقوبات جزء من «الحملة القوية» لإدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ضد الحرس الثوري، ووكلائه وفي إطار الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي الإيراني.

وكان مصدر مقرب من الحكومة الفرنسية أكد أن الولايات المتحدة ستعيد فرض عقوبات على الشركات، التي تقيم صلات مع إيران بصورة تدريجية، بدءاً بقطاعي السيارات والطيران المدني، ومن ثم الطاقة والبنوك.

وأضاف أن أولى العقوبات، التي سيعاد تطبيقها في السادس من أغسطس المقبل ستشمل السيارات والطيران المدني، ومن ثم في الرابع من نوفمبر المقبل، سيتم استهداف قطاع الطاقة، ويشمل النفط والغاز والبتروكيماويات، وهذا سيضطر المستوردين إلى «خفض وارداتهم من الخام الإيراني، وستُفرض بصورة أعم عقوبات على العمليات والمبادلات التجارية، المتصلة بهذا القطاع مع إيران».

وسيُعاد فرض العقوبات المتصلة بالقطاع المالي، و«سيُحظر في الوقت نفسه التعامل مع عدد من كبار البنوك والهيئات المالية، بما في ذلك البنك المركزي، وخدمة الرسائل المالية»، أو نظام «سويفت» العالمي للتحويلات.

وستُلغى، في الوقت نفسه، التراخيص الخاصة التي تجيز لفروع البنوك الأميركية التعامل مع إيران، وفق المصدر نفسه.

في السياق، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، أمس، إن إيران مستعدة لاستئناف برنامجها النووي، ودفعه إلى مستويات أعلى كثيراً مما كان عليه قبل اتفاق 2015، الذي قلص أنشطة البلاد النووية في مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها. وأضاف «لدينا القدرة، ونحن مستعدون لاستئناف أنشطتنا النووية إلى مستويات أعلى، إذا فشلت المحادثات مع الأوروبيين في إنقاذ الاتفاق النووي، بعد خروج أميركا منه».