غوتيريس يطالب بحماية المدنيين من العنف في الغوطة الشرقية

شاب يحمل طفلاً تم إنقاذه إثر غارة للنظام على بلدة حمورية. أ.ف.ب

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، عن «قلقه العميق» من تصاعد العنف في الغوطة الشرقية بسورية.

وحض جميع الأطراف على التزام المبادئ الأساسية للقانون الإنساني، بما في ذلك حماية المدنيين.

وتقصف قوات النظام منذ ليل الأحد بالطائرات والمدفعية والصواريخ مدن الغوطة الشرقية وبلداتها التي تحاصرها بشكل محكم منذ عام 2013، بالتزامن مع استقدامها تعزيزات عسكرية تنذر بهجوم وشيك على معقل الفصائل المعارضة الأخير قرب دمشق.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أول من أمس، إن «الأمين العام يشعر بقلق عميق من تصعيد الوضع في الغوطة الشرقية والأثر المدمر لذلك على المدنيين».

وأضاف أن «نحو 400 ألف شخص في الغوطة الشرقية قد تعرضوا لضربات جوية وقصف بالمدفعية».

وأكد أن سكان الغوطة الشرقية، الذين تحاصرهم القوات النظامية السورية، «يعيشون في ظروف قاسية، بما في ذلك سوء التغذية».

وأشار غوتيريس الى أن الغوطة الشرقية هي إحدى مناطق خفض التوتر، الذي تم التوصل اليه في مايو الماضي، برعاية موسكو وطهران وأنقرة، مذكّراً جميع الأطراف «بالتزاماتهم في هذا الصدد». يأتي ذلك فيما تتواصل المفاوضات في مجلس الأمن حول مشروع قرار يطالب بوقف إطلاق النار لمدة 30 يوماً للسماح بتسليم مساعدات إنسانية عاجلة وبإجراء عمليات إجلاء طبي.

طباعة