انتقاد لتجاهل وفد بريطاني انتهاكات حقوق الإنسان في قطر

طرد طاقم «الجزيرة» من مؤتمر ميونيخ الدولي لمكافحة الإرهاب

طرد «الجزيرة» من مؤتمر ميونيخ هو الحالة الأولى من نوعها في طرد إعلاميين من قاعة مؤتمر عالمي بألمانيا. أ.ف.ب

طرد المشاركون في المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب بميونيخ، أمس، مراسل ومصور قناة «الجزيرة» القطرية من فعاليات المؤتمر، فيما قالت «المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا وأوروبا»، إن وفد النواب البريطاني الذي يزور قطر حالياً غضّ الطرف عن الانتهاكات التي تقوم بها قطر ضد شعبها.

5000

قطري تم سحب

جنسيتهم، فضلاً

عن الأوضاع

الحقوقية المأساوية

للعمالة الأجنبية.

وفي التفاصيل، فوجئ حضور المؤتمر، الذي يتحدث عن دعم قطر وتمويلها للجماعات الإرهابية في أوروبا، باقتحام مراسل «الجزيرة» للمؤتمر برفقة مصوّر يدعى «مهند»، ليطالبوا بطردهما، قبل أن تطالبهما المنصة بالمغادرة فوراً.

وخاطب المتحدث الرئيس في الجلسة، مراسل «الجزيرة» قائلاً: «لكي يعلم الجميع، (الجزيرة) لديها قناة مخصصة لمصر باسم (الجزيرة مصر)، وهذه القناة تحتشد بالأكاذيب، وتعمل على مدار الـ24 ساعة طوال أيام الأسبوع السبعة، على اصطياد والعمل على إبراز الجانب المسيء للحكومة المصرية، حتى الزحام في الشوارع توظفه كوثائق إدانة ضد مصر».

وأضاف: «لذلك فإننا لا نرحب بقناة الجزيرة بيننا هنا، طالما أننا نعارض سياسات النظام القطري الإرهابية بكل السبل».

وتعد هذه الحالة هي الأولى من نوعها في طرد إعلاميين من قاعة مؤتمر عالمي بألمانيا، وهو ما يمثل صفعة لبوق «تنظيم الحمدين» الإعلامي المسمى بـ«الجزيرة».

من ناحية أخرى، انتقدت «المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا وأوروبا» تجاهل وفد بريطاني انتهاكات حقوق الإنسان في قطر، حيث أوضحت المنظمة (غير الربحية)، التي تتخذ لندن مقراً لها، في رسالة وجهتها للإعلام البريطاني، أن الوفد البريطاني اجتمع مع أمير قطر واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، من دون التطرق للحديث عن انتهاكات رصدتها منظمات دولية وحقوقية داخل قطر.

وأعربت المنظمة عن استيائها لتجاهل الوفد البريطاني الحديث عن الأوضاع الحقوقية المتردية في الدوحة، وسحب جنسيات أكثر من 5000 قطري هناك، فضلاً عن الأوضاع الحقوقية المأساوية للعمالة الأجنبية، في بناء المنشآت الرياضية لكأس العالم 2022، والدور القطري في تمويل الإرهاب.

وأشارت المنظمة إلى أن الصمت بشأن قضايا حقوق الإنسان في قطر يتعارض مع سياسات الدفاع عن حقوق الإنسان، ومع المبادئ والقيم البريطانية في دعم ومناصرة الحقوق والحريات.

وقالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان: إن «ما يحدث للعمال الذين يعملون في قطاع الإنشاءات الخاص بملاعب كرة القدم المعدة لاستضافة المونديال في قطر، يعتبر (عبودية حديثة)، وإن أكثر من 88% منهم دفعوا رسوماً باهظة للحصول على الوظيفة بشكل غير قانوني». وحذرت منظمة «العفو» الدولية قبل شهور ماضية من استمرار استغلال العمال المهاجرين الذين يعملون في إنشاء ملاعب كأس العالم 2022 في قطر، مشيرة في تقرير نشرته، إلى سوء أوضاع العمال الذين يعانون الديون الضخمة والاستغلال.

طباعة