الإمارات اليوم

مؤلّف كتاب «قطر الحقائق المحظورة»: تميم يخشى مصير شاه إيران

:
  • عن «بوابة العين الإخبارية»
  • رزافي أكد أن الدوحة أصبحت المركز العصبي لتنظيم «الإخوان» وفروعه في المنطقة. من المصدر

قال الكاتب الفرنسي والصحافي في محطة «بي.إف.إم.تي.في»، المتخصص في الشرق الأوسط، الذي صدر له العديد من المؤلفات، أبرزها «قطر الحقائق المحظورة.. إمارة على وشك الانفجار»، إيمانويل رزافي، في حوار مع «بوابة العين الإخبارية» إن أمير قطر تميم بن حمد، يخشى مصير شاه إيران، الذي أطيح به عام 1979، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن القاسم المشترك بين العلاقات التركية - القطرية، هو تنظيم «الإخوان» الإرهابي، لكونهما تتبنيان الفلسفة نفسها التي تسعى لـ«عودة الخلافة»، بإثارة القلاقل وزعزعة استقرار المنطقة، وبدعم الجماعات المتطرفة، لذا كان من الضروري عزل قطر، حتى تتوقف عن بث سمومها في المنطقة.

وأشار رزافي إلى أن الدوحة أصبحت المركز العصبي ونقطة التقاء لتنظيم «جماعة الإخوان» وفروعه في المنطقة، مثل «حماس»، الفرع الفلسطيني للمنظمة، والنظام التركي الذي يترأسه رجب طيب أردوغان، الذي وصفه الكاتب بـ«الإخواني المتطرف، الذي يدعي الدفاع عن الدين كما يفعل تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي».

وتابع رزافي أن «قطر تلعب من ناحية أخرى لعبة خطيرة جداً، باستقبالها أفراد تنظيم الإخوان المصنف تنظيماً إرهابياً في بلدان عدة بالعالم»، وأن قطر دعمت المؤسسات الإرهابية الدولية، كما أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أكد خلال مقابلة صحافية مع مجلة «لوبوان» الفرنسية، في سبتمبر الماضي، أن قطر قدمت الدعم للإرهابيين، ومولت الإرهاب في العالم.

ولفت الكاتب الفرنسي إلى أن «وزارة الخزانة الأميركية أعطت الدوحة أسماء شخصيات قطرية قدمت أموالاً لإرهابيين في تنظيمَي (القاعدة) و(داعش) الإرهابيين، وتحدثت عن تلك النقطة من كتابي، وأشرت إلى أن قطر لديها مشكلة في كونها منزلاً يرحب بأعضاء المنظمات الإرهابية، الذين يتبنون الهجمات الإرهابية التي تستهدف المواطنين المدنيين».

وأضاف أنه «وفقاً للرؤية الفرنسية والأوروبية بصفة عامة، فإن الطموحات الجيوسياسية القطرية كانت تكوين خلافة في المنطقة تكون الدوحة محورها، على الرغم من ضآلة حجمها، وذلك عن طريق دعم الجماعات الإرهابية الخطيرة والمتطرفة، وهو ما شرحته في كتابي»، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء القطري السابق، حمد بن جاسم، كان حلقة الوصل بين الإرهابيين في سورية والإمارة، مقدماً الدعمين المادي والعسكري. وحول الدور القطري في زعزعة الاستقرار في المنطقة تحت مسمى ثورات الربيع العربي، بحسب وصف الكاتب، فإن الدوحة اقترفت خطأ استراتيجياً بدعم تلك الثورات، متسائلاً: لماذا قدمت لهم الدعم؟

وتابع قائلاً: «السبب الوحيد لدعم تلك التظاهرات هو الأطماع السياسية لتنظيم الإخوان في تلك البلدان»، مشيراً إلى أن تنظيم الإخوان هو الذي كان وراء هذه الثورات، في محاولة للاستيلاء على السلطة، وفي نهاية المطاف الاستيلاء على منطقة الشرق الأوسط بأسرها»، مضيفاً: «رأينا في مصر، كيف خلقت تلك الجماعة الفوضى».

وحول معركة الدوحة مع «يونسكو»، أشار رزافي إلى أنه «كما يعلم الجميع، فإن قطر ليست لديها أي مقومات للحفاظ على التراث العالمي، لكونها تختلف تماماً مع قيم (يونسكو) والمجتمع الدولي، بدعمها للإرهاب الذي يهدم ذلك التراث، إلا أن دخولها تلك المعركة نكاية في الدول المرشحة ليس أكثر، ومادامت الدوحة تدعم الجماعات الإرهابية، لا يمكنها الاشتراك في هذا النوع من التمثيل الدولي».

ولفت الكاتب الفرنسي إلى أن «تميم يخشى مصير شاه إيران»، مشيراً إلى مؤشرات انتفاضة الشعب القطريتجاهه، وأن الأمير اعتقل مجموعة من الأمراء، مستشهداً بواقعتين، عندما كشف السجين الفرنسي في السجون القطرية، جان بيير مارونجي، أن في زنزانته العديد من الأمراء، والشهادة الثانية عندما كشفت مجلة «لوبوان» الفرنسية في تقرير بتاريخ 11 أكتوبر، عن اعتقال أمير قطر لمجموعة من الأمراء.