شدّدا على الأمن والابتعاد عن تأزيم الأوضاع

رئيسا إقليم كردستان والبرلمان العراقي يؤكدان مبدأ الحوار المفتوح

الجبوري وبارزاني في أربيل.. لقاء المركز والإقليم. أ.ف.ب

أكد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، ورئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، أمس، المحافظة على الأمن والاستقرار، والابتعاد عن تأزيم الأوضاع، والتأكيد على مبدأ إدامة الحوار بجدول أعمال مفتوح بين الطرفين.

وجاء ذلك في بيان صحافي مقتضب أصدرته رئاسة إقليم كردستان، عن فحوى الاجتماع الذي جرى أمس في مقر رئاسة الإقليم في أربيل.

وقال البيان «جرى خلال الاجتماع تبادل وجهات النظر حول تطورات الأوضاع في العراق، والاستفتاء الذي أجراه شعب كردستان وردود الفعل».

وأضاف أنه «بعد التباحث بضرورة المحافظة على الأمن والاستقرار، والابتعاد عن تأزيم الأوضاع، تم التأكيد على تهدئة الوضع السياسي، والاستناد إلى مبدأ الحوار بجدول أعمال مفتوح، وبمشاركة الأطراف المتعددة، من أجل الوصول إلى معالجة الخلافات بين أربيل وبغداد».

وأكد الجبوري ضرورة التمسك بوحدة العراق، وأمن شعبه واستقراره، والحفاظ على المسارات السياسية، والاحتكام إلى الدستور الفيصل في كل الأزمات، ومعالجة الأمور التي أدت إلى تفاقم الأوضاع على هذا النحو المخيف، وأهمية الحفاظ على استمرار عمل المؤسسة التشريعية، بمشاركة الجميع واحترام توجهها.

ودعا جميع الأطراف إلى الالتزام بالثوابت الوطنية، والحرص على إنهاء وجود الإرهاب بشكل كامل، وغلق كل السبل التي يمكن الولوج من خلالها، بما فيها الخلافات السياسية، ومنح جميع العراقيين حقوقهم، ضمن مبدأ العدالة والمساواة.

إلى ذلك، أشار رئيس كتلة الديمقراطي الكردستاني في مجلس النواب العراقي خسرو كوران، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، إلى أن «زيارة رئيس مجلس النواب إلى كردستان واجتماعه برئيس الإقليم، هي بمثابة عودة بغداد إلى الحوار الذي سبق وأعلنت أنها لن تحاور أربيل، إلا بعد إلغاء نتائج الاستفتاء».

ووصف الزيارة بأنها «خطوة مهمة إلى الأمام، من أجل بدء حوار جدي بين الطرفين، وأن أربيل مستعدة للحوار بأجندة مفتوحة»، مؤكداً أنه «لا تراجع عن نتائج الاستفتاء، لأنه بالإضافة إلى كونه حقاً دستورياً وقانونياً لشعب كردستان، يعبر عن إرادة شعب بأكمله».

طباعة