مناورات عراقية إيرانية على حدود كردستان

أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، الجنرال مسعود جزايري، أمس، أن بلاده ستجري مناورات عسكرية مشتركة مع العراق، رداً على الاستفتاء «غير الشرعي» على انفصال إقليم كردستان العراق.

وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني في مؤتمر صحافي «ستجري القوات المسلحة الإيرانية في الأيام المقبلة مناورات عسكرية مع وحدات تابعة للجيش العراقي على طول الحدود المشتركة».

وأعلن جزايري، عقب اجتماع لكبار القادة الإيرانيين، أن المناورات ستجري عند عدد من المعابر على الحدود الإيرانية مع إقليم كردستان العراق.

وأضاف «تم التأكيد خلال الاجتماع على وحدة العراق وسلامة أراضيه، وعدم شرعية الاستفتاء في شمال العراق، كما تم اتخاذ القرارات اللازمة لضمان الأمن على الحدود، والترحيب بتمركز قوات الحكومة المركزية العراقية عند المعابر الحدودية».

ورفضت حكومة إقليم كردستان العراق تسليم السيطرة على المعابر للحكومة العراقية، مثلما طلبت بغداد وطهران وأنقرة رداً على الاستفتاء .

وقالت وزارة الدفاع العراقية إنها تعتزم السيطرة على الحدود بالتنسيق مع إيران وتركيا، دون الإشارة إلى ما إذا كانت سترسل قوات عراقية إلى مواقع حدودية تخضع حالياً لسيطرة حكومة كردستان من على الجانبين الإيراني والتركي.

من جهة أخرى، نفى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أمس، أن تكون الدعوة التي وجهها إليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لزيارة باريس في الخامس من أكتوبر الجاري مرتبطة بالأزمة مع كردستان.

وأوضح المكتب الإعلامي للعبادي في بيان أن «الدعوة لزيارة فرنسا لا علاقة لها بأزمة الاستفتاء غير الدستوري»، الذي جرى في 25 سبتمبر بدعوة من رئيس الإقليم مسعود بارزاني.

وتأتي تصريحات العبادي غداة إعلان الإليزيه أن ماكرون، الذي أجرى مكالمة الأربعاء الماضي مع العبادي، دعاه إلى زيارة باريس في الخامس من أكتوبر، لتفادي أي تصعيد مع إقليم كردستان العراق الذي تقيم معه فرنسا «علاقات ودية».

طباعة