مناصرو «حزب الله» في وادي بكة بلبنان. رويترز

جرائم وتدخّلات «الحزب» في مناطق عدة من العالم

-  تورّط «حزب الله» في محاولة اغتيال أمير الكويت، جابر الأحمد الصباح، بتفجير سيارة مفخخة عام 1985، وبخطف طائرة كويتية في مشهد عام 1988، وطالب الخاطفون بان تفرج الكويت عن إلياس صعب، وهو الاسم الحركي لمصطفى بدرالدين، صهر عماد مغنية، الذي اعتقل في الكويت ضمن مجموعة من 17 شخصاً، بينهم 12 عراقياً، ينتمون لحزب الدعوة الشيعي، وخمسة لبنانيين، لتورطهم في اعتداءات على أهداف كويتية وسفارات أجنبية في الكويت.

وشاركت هذه المجموعة في عمليات التفجير التي شهدتها الكويت في ديسمبر 1983، واستهدفت السفارتين الأميركية والفرنسية ومنشآت كويتية، والتي أسفرت عن مقتل وجرح العشرات.

-  مع اندلاع ثورات ما يسمى بالربيع العربي مطلع عام 2011 اكتشفت خلايا نائمة تنتمي للحزب في الكويت والبحرين والسعودية، وذلك من خلال دعمه وتدريبه لبعض المعارضين في البحرين والسعودية، إضافة إلى تنشيط خلايا التجسس في هذه الدول، ودعم العمليات الإرهابية فيها، وضلوع عناصره في الخليتين الإرهابيتين اللتين كُشف عنهما في الرياض وجدة عام 2012، علاوة على تدخله المباشر في الشؤون الداخلية لبعض دول المجلس، وفي مقدمتها البحرين؛ كما أسهم أمينه العام، «حسن نصرالله»، في تصاعد عمليات العنف في هذه الدولة بتصريحاته التحريضية، وتورطه في أحداث العنف التي شهدتها مدينة القطيف السعودية مطلع عام 2011، وتهديده يوم 23 فبراير 2013 بغزو السعودية ودخول الحرمين الشريفين.
 

 تورط الحزب منذ تبنّي «الأسد» الحل العسكري ضد الثورة الشعبية التي اندلعت في 15 مارس 2011؛ حيث أشير في تقارير عدة إلى وجود عناصر مقاتلة تابعة لـ«حزب الله» انضمت للقتال بجانب قوات «الأسد» في بعض المدن السورية؛ وهذا ما يمكن استشفافه من خطابات أمين عام الحزب «حسن نصرالله» منذ بداية الأزمة، إذ يشارك ما يقارب من 1500 من مقاتليه في المعارك ضد المعارضة السورية، وهو ما مكّن «قوات نظام الأسد» من السيطرة على مدينة «القصير» في ريف حمص يوم 5 يونيو 2013.

كما تولى «حزب الله» عدداً من المهام العسكرية في سورية، التي كان من بينها مهمات تدريبية لقوات النظام النظامية وغير النظامية في المناطق الحضرية، ووفقاً لاحد التقديرات الإسرائيلية، قام «حزب الله» بحلول منتصف 2013 بتدريب نحو 50000 فرد من قوات النظام غير النظامية، سعياً من الحزب لجعل هذه القوات ذات كفاءة وفعالية لضمان بقاء النظام عن طريق تعويض الخسائر في صفوف القوات النظامية، علاوة على دور استشاري في القتال للقوات السورية النظامية وغير النظامية، وكذلك في ما يتعلق بعمليات «توفير الدروع»، عن طريق الإمداد بتعزيزات رئيسة من قوات التحالف الشيعية العراقية، مثلما يحدث في ضواحي دمشق، كما شارك «حزب الله» في عمليات قتالية مباشرة في ساحات المعارك الرئيسة، وخسر أكثر من 2000 قتيل.
 

 أعلن أمين عام «حزب الله» اللبناني، حسن نصرالله، للمرة الأولى، 16 فبراير 2015، عن وجود عناصر تابعين للحزب يقومون بالقتال ضد تنظيم «داعش» في العراق.

نشاطه في إفريقيا

-  أعلنت السلطات النيجيرية في 30 مايو 2013 عن تفكيك خلية تابعة لـ«حزب الله» اللبناني، في إطار سعي إيران لإقامة معسكرات لأفارقة شيعة مرتزقة باسم «حزب الله»، على غرار ما فعلت في لبنان.

نشاطه في أوروبا

-  أصبحت بعض الدول الأوروبية، خصوصاً ألمانيا ساحات لجمع الأموال لـ«حزب الله»، كما تم إحباط العديد من العمليات للحزب، بعد حادث انفجار الحافلة السياحية في بلغاريا في يوليو 2012.
 

 في وقت ما من عام 2005، سافر أحد عناصر «حزب الله»، ويُدعى محمد يوسف منصور، إلى مصر، بجواز سفر لبناني يحمل الاسم الوهمي سامي هاني شهاب. وقد كان منصور مسؤولاً عن «ملف (حزب الله) في مصر»، وهو جزء من ملف «الحزب» الأكبر الذي يضم «دول الطوق» المحيطة بإسرائيل، مثل مصر والأردن وسورية. وفي مصر، عمل منصور بشكل وثيق مع عنصر بارز آخر في «الحزب»، محمد قبلان، لبناء شبكة دعم لـ«حزب الله» في مصر.

- وفي مصر، بدأ بعض أعضاء شبكة «حزب الله» في التخطيط لتنفيذ مجموعة متنوعة من الهجمات تستهدف الإسرائيليين بكل وضوح. ومع ذلك، يبدو أن الهجمات الأخرى تستهدف أهدافاً مصرية، بما في ذلك مراقبة قناة السويس. وفي نوفمبر 2008، تم تفكيك الخلية والقبض على 26 شخصاً من الـ49 عنصراً الذين نجحت السلطات المصرية في تحديد هويتهم، ومنهم محمد منصور، أما بقية العناصر فإما فروا من البلاد، مثل محمد قبلان، أو هربوا إلى سيناء.

- في يونيو 1996، قام أفراد من «حزب الله» السعودي بهجوم إرهابي على المجمع السكني بأبراج الخبر قرب مدينة الظهران في السعودية.

وكان المجمع في ذلك الوقت يستخدم لإسكان أفراد عسكريين أميركيين، وبعد لحظات من قيادة شاحنة صهريج مملوءة بالمتفجرات البلاستيكية إلى مواقف السيارات عند المبنى، قام الإرهابيون بتفجير الشاحنة، ما دمر بالكامل تقريباً أقرب المباني إلى الموقع. وأدى الهجوم إلى مقتل 19 جندياً أميركياً، بالإضافة إلى مواطن سعودي واحد، وإصابة 372 آخرين بجروح، وهم من جنسيات متعددة.

-  في يناير 2012 اعتقل مواطن لبناني، يدعى حسين عتريس، في تايلاند، بعد توافر معلومات للسلطات التايلاندية تؤكد نيته، مع آخرين، تنفيذ عملية ضد أهداف إسرائيلية عشية الذكرى السنوية الرابعة لاغتيال عماد مغنية.

الأكثر مشاركة