الأمين العام للأمم المتحدة يدافع عن «حلم» السلام

الاحتلال ينفّذ حملة اعتقالات بالضفة.. ويتوغّل جنوب غزة

اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس، ثمانية فلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، وتوغلت آليات عسكرية عدة للاحتلال جنوب غزة.

وشملت الاعتقالات التي نفذتها قوات الاحتلال بلدات عرابة قضاء جنين ومنطقة بئر الباشا ودير أبومشعل ومخيم الجلزون وبلدة سلواد ومخيم عايدة للاجئين شمال بيت لحم وبلدة صوريف غرب الخليل.

وتم نقل المعتقلين إلى «الشاباك» للتحقيق معهم.

وادعت قوات الاحتلال أنها تمكّنت في العام 2017 من مصادرة 39 قطعة سلاح، وإغلاق ومصادرة 35 ورشة حدادة بالضفة الغربية.

من جهة أخرى، توغلت آليات عسكرية عدة لقوات الاحتلال، صباح أمس، في أراضي المواطنين الزراعية شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وسط إطلاق نار وأعمال تجريف. وقال شهود عيان إن ست آليات عسكرية تضم ثلاث جرافات وثلاث دبابات، انطلقت من المواقع العسكرية لجيش الاحتلال المقامة على الشريط الحدودي شرق خان يونس، وتوغلت لمسافة تزيد على 100 متر في أراضي المواطنين الزراعية شرق المدينة. وأكد الشهود أن عملية التوغل تزامنت مع تحليق طائرات استطلاع في أجواء المنطقة، وقامت الجرافات بأعمال تجريف في أراضي المواطنين الحدودية، ووضعت سواتر ترابية في المنطقة المستهدفة، وسط إطلاق نار في المكان.

في الأثناء، أجرى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، أمس، محادثات مع المسؤولين الإسرائيليين، في زيارته الأولى إلى الشرق الأوسط منذ توليه منصبه، داعياً إلى التوصل لحل الدولتين مع الفلسطينيين، ومتحدثاً عن «حلمه» بالسلام.

وتحدث غوتيريس، الذي تولى منصبه في يناير الماضي، عن أحد أقدم الصراعات في العالم، مشدداً على ضرورة إقامة دولة فلسطينية، رغم «العراقيل»، خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال غوتيريس في تصريحات صحافية في مكتب نتنياهو، «أحلم بأن يكون لدي الفرصة لرؤية دولتين تعيشان معاً في اعتراف متبادل، وأيضاً في سلام وأمن». واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أن هناك «عدداً من العراقيل»، أمام عملية السلام، موضحاً «أعربت على سبيل المثال عن معارضتي للأنشطة الاستيطانية» الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين.

ولكنه تحدث أيضاً عن ضرورة إدانة ما وصفه «بالعنف»، في إشارة إلى الفلسطينيين.

طباعة