غوتيريس يدعو إلى «تضامن أكبر» مع سكان الموصل

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، أمس، من العراق، إلى تضامن دولي أوسع مع أهالي الموصل، الذين عانوا سنوات تحت حكم تنظيم «داعش»، وأشهراً من ويلات المعارك.

وبدأت القوات العراقية منذ أكثر من خمسة أشهر معركة استعادة الموصل، التي دفعت منذ بداية الشهر الماضي أكثر من 200 ألف شخص إلى النزوح من أحياء الجانب الغربي من الموصل، كما أوقعت عدداً كبيراً من الضحايا المدنيين، في حين لايزال مئات الآلاف منهم في خطر عالقين وسط المعارك.

وقال غوتيريس للصحافيين، خلال تفقده مخيم «حسن شام»، الذي يستقبل العراقيين الفارين من المدينة «ليس لدينا الموارد الضرورية لدعم هؤلاء الناس، وليس لدينا التضامن الدولي المطلوب».

وأضاف أن «هؤلاء الناس عانوا الأمرين، ولايزالون يعانون، نحتاج إلى تضامن أكبر من المجتمع الدولي» معهم.

وأشار إلى أنه «لسوء الحظ، برنامجنا هنا يتم تمويله فقط بنسبة 8%، وهذا يدل على مدى محدودية مواردنا».

كما ذكر أنه ليس هناك ما يكفي من الموارد من أجل أن يعيش أهالي الموصل في ظروف إنسانية، إضافة إلى ضرورة جهود المصالحة التي يجب أن تتحقق بعد استعادة كامل المدينة.

ودعا غوتيريس في اليوم الأول من زيارته إلى جعل حماية المدنيين «أولوية مطلقة».

 

طباعة