42 ألف نازح منذ بدء عملية الموصل
فتاة تحمل زجاجات مياه قدمها جنود عراقيون خارج الموصل. رويترز
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، أمس، فرار نحو 42 ألف شخص من منازلهم منذ بدء العملية العسكرية لاستعادة مدينة الموصل من تنظيم «داعش»، في وقت أعدم التنظيم ثلاثة من انتحارييه العرب، داخل قضاء الحويجة، بعد هروبهم من أحد مراكز الاحتجاز.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة عبر صفحتها الإلكترونية لتتبع النزوح، إن 41988 شخصاً «هم نازحون حالياً نتيجة العمليات الجارية في الموصل التي بدأت في 17 أكتوبر 2016».
وسجلت زيادة بلغت 7000 شخص عن الرقم الذي أعلنته المنظمة أول من أمس، غير أنها لم توضح متى نزح هؤلاء.
والأغلبية العظمى من النازحين هم من محافظة نينوى التي تعد الموصل كبرى مدنها، بالاضافة الى نازحين من محافظات أخرى.
وأشارت الأمم المتحدة وسكان من الموصل منذ أسابيع إلى أن التنظيم يجبر المدنيين الذين يعيشون في المناطق المحيطة بالموصل الى الانتقال الى المدينة لاستخدامهم دروعاً بشرية في المعركة المقبلة.
وحذرت المنظمات الإنسانية من أن أكثر من مليون شخص قد ينزحون بفعل معركة الموصل، آخر المدن التي يسيطر عليها التنظيم في العراق.
إلى ذلك، أكد القيادي في «الحشد الشعبي» عدي الخدران، أمس، أن تنظيم «داعش» أعدم ثلاثة من انتحارييه الذين يحملون الجنسية العربية احدهم سعودي شاب لا يزيد عمره على 20 عاماً يدعى محمد بعد هروبهم من مركز احتجاز في اطراف قضاء الحويجة جنوب غرب كركوك، مبيناً ان «ذلك جاء بعد ابلاغهم بالتهيؤ لتنفيذ عمليات انتحارية بسيارات مفخخة». وقال لـ «السومرية نيوز»، إن «داعش يحتجز الانتحاريين في مراكز هي أشبه بالسجن خارج الحويجة وتحت حراسة مشددة لمنع أي تأثيرات تدفعهم الى تغير آرائهم حيال تنفيذ العمليات الانتحارية».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news