إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال شرق غزة

نتنياهو يسعى لضم ليبرمان إلى الحكومة

نتنياهو يحاول استمالة ليبرمان لتقوية ائتلافه الحكومي. أ.ف.ب

بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، مباحثات مع وزير الخارجية اليميني السابق، أفيغدور ليبرمان، بغرض ضمه للائتلاف الحكومي، حيث يرغب في شغل منصب وزير الحرب. في وقت أصيب فيه فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في القدم في محيط معبر كارني سابقاً شرق غزة.

وعقب مؤشرات خلال الأيام الماضية بأن الطريق ممهد لموافقة حزب «حركة تعزيز المشروع الصهيوني»، وهو من يسار الوسط، ويقوده زعيم حزب العمل الإسرائيلي اسحق هرتزوغ، ويملك 24 نائباً في الكنيست، على التحالف مع حزب ليكود اليميني الذي يقوده نتنياهو، عقد ليبرمان الذي يقود حزب «إسرائيل بيتنا» مؤتمراً صحافياً، أمس، في خطوة مفاجئة، قال فيه إنه مستعد للتفاوض على اتفاق مع نتنياهو.

وطالب ليبرمان، الذي يملك حزبه ستة مقاعد في الكنيست، بتولي حقيبة الحرب، إضافة إلى سن تشريع جديد يعاقب بالإعدام الفلسطينيين الذين ينفذون هجمات قاتلة.

وفي غضون دقائق من طرح ليبرمان عرضه، أعلن نتنياهو أنه سيجري مباحثات معه، واجتمع الاثنان في مكتب رئيس الوزراء.

ووجه هرتزوغ، أمس، تحذيراً لنتنياهو، مطالباً بأن يكون الطرف الوحيد في المداولات التي يجريها الأخير لتوسيع ائتلافه الحكومي.

ورفض هرتزوغ قيام نتنياهو بإجراء مداولات مع ليبرمان.

وقال في تصريح صحافي في القدس المحتلة، إن على نتنياهو اتخاذ «قرار تاريخي بين الحرب والجنازات» مع ليبرمان وحزب «البيت اليهودي» المتطرف، الموجود حالياً في الائتلاف الحكومي، أو «الأمل لكل مواطني إسرائيل».

وأضاف «لن نقوم بإجراء مفاوضات موازية، بينما لم يقم (نتنياهو) بالاختيار».

ولم يخف نتنياهو، الذي يترأس إحدى الحكومات الأكثر يمينية في تاريخ اسرائيل، رغبته في توسيع غالبيته منذ فوزه في الانتخابات التشريعية في مارس 2015، ولديه غالبية من صوت واحد فقط في الكنيست، والأشهر الماضية أثبتت أنه قد يكون أسير مصالح أفراد من تنظيمات أو نواب حلفاء. ويؤيد هرتزوغ «حل الدولتين»، أي إقامة دولة فلسطينية مستقلة، تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل بسلام.

بينما يعد ليبرمان، القومي والمعروف بمواقفه المتطرفة، أحد المؤيدين لفكرة تبادل الأراضي مع الفلسطينيين بسكانها.

من ناحية أخرى، أفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت فلسطينياً خلال وجوده بالقرب من معبر «كارني» سابقاً شرق مدينة غزة، وأصابته في قدمه.

وهرعت طواقم الإسعاف الفلسطينية للمكان، ونقلت المصاب الى مستشفى الشفاء لتلقي العلاج الكامل. من جانب آخر، هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي منزلاً في حي شعفاط شمال القدس المحتلة.

وذكرت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت منزل مواطن فلسطيني، وأخلته بالقوة من ساكنيه، وشرعت بهدمه لشق شارع يربط المستوطنات الإسرائيلي مع بعضها بعضاً.

طباعة