تحالف «القوى» يرفض إدخال الحشد الشعبي في معركة الموصل

مقتل 40 عنصراً من «داعش» في الرمادي

رئيس الوزراء حيدر العبادى. أرشيفية

أكد العقيد أحمد الدليمي، من قيادة عمليات الأنبار العراقية، مقتل نحو 40 عنصراً من تنظيم «داعش»، أثناء المعارك الدائرة في منطقة الحامضية قرب الرمادي.

وقال الدليمي إن نحو 40 «داعشياً» قتلوا، أمس، أثناء تقدم القطعات العسكرية بإسناد من سلاح الجو، الذي نفذ ضربات عدة نحو أهداف محددة، لتحرير منطقة الحامضية شرق الرمادي.

وأضاف أن العمليات في منطقة الحامضية دمرت كدساً، يحتوي على العشرات من العبوات الناسفة.

• عمليات الأنبار في منطقة الحامضية، قرب الرمادي، دمرت كدساً يحتوي على العشرات من العبوات الناسفة.

وفي منطقة البغدادي، شمال غرب الرمادي، قال النقيب خالد النمراوي، من قيادة عمليات الجزيرة، إن 16 عنصراً من «داعش» قتلوا

أثناء استهدافهم بقصف مدفعي، في منطقة الغراف التابعة لمنطقة البغدادي.

وفي مدينة الرمادي، قتل ثمانية أشخاص، نتيجة انفجار عبوات ناسفة في منطقة التأميم، بينهم خمسة عناصر من الجهد الهندسي التابع لشرطة الأنبار.

من جهة أخرى، رفض تحالف القوى العراقية، الذي يمثل التكتلات السنية المشاركة في العملية السياسية، تصريحات رئيس الوزراء حيدر العبادي، التي أعلن فيها أن ميليشيات الحشد الشعبي الشيعية ستشارك في معركة الموصل المرتقبة.

وقال التحالف، في بيان له، إن هناك خصوصية لمعركة الموصل، وعليه قرر أعضاء التحالف بالإجماع أن يتحمل أبناء محافظة نينوى الجهد الرئيس فيها، مع رفضهم مشاركة الحشد الشعبي بشكل نهائي.

وحذّر البيان من عواقب أي قرار لإدخال الحشد الشعبي في المعركة؛ لأن من شأن ذلك أن يساعد ما سماها عصابات تنظيم «داعش»، كما أنه سيضفي طابعاً طائفياً على المعركة، وفقاً للبيان.

وكشف العبادي، السبت، في جلسة أمام البرلمان، عن أن الحشد الشعبي سيشارك في تحرير الموصل، فضلاً عن العشائر والقطعات الأمنية كافة، بالتنسيق مع الإقليم.

طباعة